فلا تسأموني
إذا جاء صوتي كنهرِ الدموع فمازلت أنثرُ في الليل وحدي
بقايا الشموغ
إذا لاح ضوّء مضيتُ إليه
فيجري بعيدًا .. ويهرب مني وأسقط في الأرض أغفو قليلاً
وأرفعُ رأسي .. وأفتح عيني
فيبدو مع الأفقِ ضوء بعيدْ
فأجري إليه ..
ومازلتُ أجري .. وأجري .. وأجري ..
-فاروق جويدة "إلى اين"