كنتُ أتأمل في مسألةِ الحيضِ،
فوجدت أن الفتياتِ يقضين أكثر من ثُلث أعمارهن في تقلباتٍ وتغيراتٍ مزاجيَّة تظهرُ على هيئةِ عصبيَّة مُفرطة، كآبةٍ، ولرُبما البكاء أحيانًا،
ثُمَّ يقضين ثُلثًا آخر في آلامٍ، وخمولٍ، وحالةٍ تميلُ للعُزلةِ أكثر من الانخراط.
و على الرغم من هذا، فالعالم لا يقف لهن؛
الدراسةُ مُستمرة،
الامتحاناتُ مُتواصلة،
العملُ لا يعطيهن فرصةً مُميزة للإجازة.
ولكن الله وحده أعطانا؛
فرفعَ عنَّا تكليفَ الصلاةِ، و عفا عنَّا قضاءه بعدها
رفعَ عنَّا تكليفَ الصيام، ولم يُلزمنا بقضائه في وقتٍ مُحددٍ أو بشكلٍ مُتتالٍ.
ويُضافُ إلى رحمةِ اللهِ إحسان الرسول صلى الله عليه وسلم فتقول الصدِّيقةُ بنت الصدِّيق: "كان يتكئ في حجري وأنا حائض ثُمَّ يقرأ القرآن".
ثم يُقال المرأة ظُلِمت في هذا الدين!
لا و ربِّي،
ظلمتها الماديَّة و استعبدتها الرأسماليَّة، و تلاعبت بها النسويَّة و الذكوريَّة على حد سواء.
أما هُنا، فالرجلُ لا يُعرَف بكرمِ خُلقِه إلا بإكرامه لزوجتِه.
الحمد للهِ الذي خلقنا مُسلِماتٍ.
@4uii66@ei9720@FwTn7 فعلا زيي اخذتها بقوم الامن وجسمي تحسس منها قام الدكتور ركبها لي وقال ماتنزل جرعه في جسمك لي تضغطين الزر غير كذا هي طافيه
والحمد لله ماجاني لا الم في ظهري بعد الولادة ولا شي بفضل الله
@ei9720 خذوا ابرة ظهر
بس بنات لا تسمحون لاحد يفجعكم
انا عمري ٢٢ وتوي ولدت اول ولادة
صح اني اخذت ابرة ظهر بس بعد ماقطعت المشوار لنص الطلق حسيت به وبعد جسمي تحسس منها ف ماحطولي جرعه قويه حسيت بكل شي الا الخروج
والله يابنات التعب منسي منسي منسي
جددا منسي
يصير كأنه حلم حلمتوه وصحيتوا
@Nada1433N@Nor_ah08 صح اني ضد تصرفها
لكن بهالزمن اشوف منه فائدة
ترى اغلب مجتمعنا يحسبون الزواج مقبره وحرب ولو شافوا هالتغريده يحسون بالغرابه مع انه شي طبيعي جدددًا
ف أشوف مفيد ك استثناء فقط
الشخص ذو التقدير العالي للذات والشخص ذو التقدير المنخفض للذات كلاهما يهتم بمظهره، لكن الفرق يكمن في الدافع:
الأول يهتم بمظهره من أجل نفسه، لأنه سعيد بما يفعل ويثق بذوقه. أما الثاني فيهتم بمظهره خوفًا من كلام الناس، لأن تقييم الآخرين له أهم في نظره من تقييمه لنفسه.
فإذا علّق أحدهم على صاحب التقدير المرتفع مستنكرًا "لماذا اخترت هذا اللون؟"، يرد عليه بثقة: "لأنه يعجبني"، أما صاحب التقدير المنخفض فيسارع لتغييره فورًا، لأن رضى الناس عنه أغلى عنده من رضاه عن نفسه.
#اسامه_الجامع
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا