لجميع زملائي وزميلاتي في مهنة التمريض أولئك الذين يقاتلون من أجل إحداث تغيير إيجابي ثقافيا وعلميا وعمليا، يمكن أنكم تشعرون بأن الاعتراف بجهودكم شئ مستحيل ونكران للجميل الا اننا جميعا نقول لكم لقد رأينا وانكم محل تقدير وانتم من احدث اختلافا وانتم لستم وحدكم فكل الشكر والامتنان لكم
الله أكبر مما نخاف ونحذر، نعوذ بالله الذي لا إله إلاهو اللهم كن لنا جارا من شرهم، جل ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك ولا إله غيرك
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم
اللهم آمن روعاتنا،واجعلنا في ضمان
نشكر المملكة العربية السعودية على الجهود الاستثنائية لإنجاح موسم الحج لهذا العام والخدمات الرائعة لضيوف الرحمن. جزى الله المملكة قيادة وشعبا خير الجزاء على ما تقدمه للإسلام والمسلمين.
قال رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم:
«يُبصِر أحدُكم القَذاةَ في عين أخيه، ويَنسى الْجِذْعَ في عين نفسه».
البخيت اللي ينشغل في عيوبه لا في عيوب غيره
ماذا فعلت لكم الكويت حتى تُقابل بالإساءة؟
بلد أحتضن الكل، وأحترم الجميع في محيط مليء
بالانقسامات، هذا بلد أحبه البعيد قبل القريب!
بلد شعرنا فيه بالأمن والأمان والراحة والاستقرار.
بلد فيه من الذكريات الجميلة التي جمعتنا جميعاً
إختلفنا وتصالحنا، حزنا وضحكنا، عضبنا و هدأنا
لكننا لم نختلف يومًا أن الوطن هو الأصل!
الوطـن هو الخـط الأحمـر الذي لا يمـس،
الوطـن هو الثابت الوحيد، حين يتغير كل شيء!
فهل جزاء الاحسان الا الاحسان؟
بقولكم قصة قصيرة:
هذا الشايب العايب، عزة الدوري
نائب الرئيس العراقي المقبور صدام
كان يسب الكويت، ويتطاول عليها
ولكن في النهاية وبعد سنوات، اضطر وهو صاغراً
أن يعتذر لها، بصوت خافت، وكرامة مثقله !!
فلا تغتروا بالصوت العالي، فالتاريخ مليء
بمن أشهر سيفه، ثم أحنَت رأسه معتذراً !
من باب ( وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )
أدانت دولة الكويت بأشد العبارات تعرض قنصليتها في البصرة لأعمال اقتحام وتخريب، واصفةً الحدث بأنه انتهاك خطير وسافر للأعراف والمواثيق الدبلوماسية.
• اعتبرت الكويت هذا الاعتداء خرقاً لالتزامات العراق الدولية، وتحديداً اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية (1963).
• حمّلت الحكومة العراقية المسؤولية الكاملة عن التقصير في حماية البعثات الدبلوماسية.
🔴 عاجل |
دولة الكويت:
ندين ونستنكر، بأشد العبارات، أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 7 أبريل 2026
تعرب دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها البالغين، وبأشد العبارات، لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية، في انتهاك غير مقبول وخطير للأعراف والمواثيق الدبلوماسية.
وتؤكد دولة الكويت أن هذه الأفعال تمثل خرقاً جسيماً وصارخاً لالتزامات جمهورية العراق الدولية، وعلى وجه الخصوص أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، ولا سيما المادة (31)، التي تُلزم الدولة المضيفة بضمان الحماية الكاملة لمقار البعثات القنصلية وصون حرمتها.
وتحمّل دولة الكويت حكومة جمهورية العراق المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء، وعن أي تقصير في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية على أراضيها.
وتطالب وزارة الخارجية الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية، وضمان عدم تكرارها، مع اتخاذ تدابير مشددة لحماية كافة مقار بعثات دولة الكويت في جمهورية العراق.
وإذ تعيد دولة الكويت تأكيدها بأنها ليست طرفاً في أي نزاع إقليمي أو دولي، وأنها لم ولن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجوم على أي دولة، تماشياً مع سياستها الخارجية القائمة على الاعتدال والحياد الإيجابي والتزامها بمبادئ وقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، فإنها تنوه بأن استمرار مثل هذه الانتهاكات من شأنه أن ينعكس سلباً على العلاقات الثنائية بين البلدين، ويقوض أسس الثقة المتبادلة.
وتؤكد دولة الكويت أنها ستتابع هذا الأمر عن كثب، ولن تتهاون في اتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية مصالحها وبعثاتها الدبلوماسية، وفقاً للقانون الدولي.
🔴🔴#فيديو/ردي على العرب المتحمسين مع إيران التي تقصف منشآت دولنا الخليجية الحيوية من نفط وغاز ومصافي وناقلات نفط ومحطات كهرباء ومحطات تقطير ماء ومطارات ومرافئ ومباني ومجمع الوزارات وترويع المواطنين والمقيمين الأبرياء والمرضى!! بحجة استهداف القواعد الأمريكية الفارغة والتي تعطي إيران إنذار مسبق بأنها ستقصفها في الساعة الفلانية حتى يحتاط الجنود الأمريكيون كما فعلت بقصف قاعدة عين الأسد في #العراق وقاعد العديد في #قطر
#Kuwait
#GCC
#Iran