يرددون السعودية ليست قضيتي.
نعم، وألف نعم. ولن تكون قضية إلا لأبنائها وبناتها.
راجعوا التاريخ، نحن من حمى هذه الأرض الطاهرة، لا من يخلع يده ساعة الخطر ثم يمن بتعاطفه.
اللَّهم إنها وديعتك، أرضٌ مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبها بُني بيتك. اللَّهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها عامرةً آمنةً، اللَّهم رُدَّ كيد الكائدين
السعودي وقف مع العرب في كل مصايبهم، دعمهم وساندهم، مو منّة، بل وفاءً للعروبة والدم والنسب والاسلام
لكن يوم وصلت الهجمات للمملكة، شفنا كثير ينقلبون عليها، وكأن العروبة اسم بلا موقف ولا وفاء.
لكن أبشركم… التاريخ ما ينسى،والوقفات ما تضيع، والحق ما يُمحى. الأيام تكشف المعادن.