"كنت دائمًا أسمع بعبارة: «رزقك المتأخر قد يكون خير من أرزاقهم المُتقدّمة» كنت أظنها عبارة مُواساة فقط! حتى عشتها معنىً وتفصيلًا، رأيت هذه العبارة تمامًا على أرض الواقع وأيقنت أنه لا تأخير إلا لحكمة يعلمها الله، ولا ألم دون عطاء، ولا كسر دون جبر، ولا عسر دون يُسر"♥️
«ماذا لو كُشفتْ لك ستورُ الغيب؛فرأيتَ أن أوجاعك كانت سببًا لعافيتك في الآخرة، وأن عثراتك كانت سببًا لارتفاعك في الجنة، وأن ابتلاءاتك كانت سببًا لتمكينك، وأن خيباتك كانت سببًا لصلابتك في مواجهة الحياة».
(ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم)
﴿فمَا ظَنُّكمْ بِرَبِّ العَالَمِين﴾
والله ما ظننا إلا خيراً، ولم نرى إلا لطفه، كان بنا حفيًّا، ما خاب من طرق بابه بالدعاء، ولم نعد بعد الدعاء إلا ببرد اليقين الذي يشفي الصدور♥️.
"الإنسان الذي يملك حياة كريمة لا وقت لديه للمكائد والدسائس، مكتفي بنفسه ومشغول بحياته، ومن لا حياة لديه يُحاول العيش على حياة الآخرين، مرةً بالتطفّل ومرةً بالمُناكفة والمُغايرة، لديه وقت كبير لأن يغيظ ويؤذي فيه غيره،أهل هذا السلوك تجدهم في كل مكان وزمان،تجنبهم لتبقى حياتك كريمة."