أنا كل الاضداد لو أكون صادقه معكم
انا الرفض والقبول
و الشمال وأيضًا الجنوب
كل ما بداخلي يناقض الآخر ليس بالإرادة الحرّة للنفس بل بالعصيان والتمّرد والعناد
استبدَّ بي الحنين اليوم حتى كادت روحي تذوب كمدًا فما رفق بي وبقلبي المكلوم إلا قول من قال (أنا الَّذي حفرت الأوجاع في كبدي.. حتى بنيت من الآلام جدرانًا)
وضعت الكوب جانبًا ولم تعد القهوة هي ما يشغل حواسي بل تلك الفكرة التي داهمتني وأنا أراقب انفعالات الشخصية على الشاشة. المشهد كان بسيط مجرد يد تمتد لتواسي أخرى، لكنه نكأ في داخلي جرح أعرفه جيدًا
تأملت الفراغ وعقلي يردد بأن المفارقة ليست في القسوة بل في أن اليدين كانتا لشخصٍ واحد