أقلل كلامك واستعذ من شره
إن البلاء ببعضه مقرونُ
واحفظ لسانك واحتفظ من غَيّه
حتى يكون كأنه مسجون
وَكِّل فؤادَك باللسان وقل له
إن الكلام عليكما موزون
فزِنَاهُ وليَكُ مُحكَماً ذا قِلَّةٍ
إن البلاغة في القليل تكون
في الحديث الشريف
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة.
أخرجه الإمام أحمد وصححه الألباني
اللهم لك الحمد حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، أعطيتنا يا ربي فأكفيتنا ووسعت علينا حتى أرضيتنا
رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي
إن كان يعجبك السكوت فإنه
قد كان يعجب قبلك الأخيارا
ولئن ندمت على سكوت مرةً
فلقد ندمتَ على الكلام مرارا
إن السكوت سلامة ولربما
زرع الكلامُ عداوةً وضرارا
وإذا تقرَّب خاسرٌ من خاسر
زادا بذاك خسارةً وتبارا
أقلل كلامك واستعذ من شره
إن البلاء ببعضه مقرونُ
واحفظ لسانك واحتفظ من غَيّه
حتى يكون كأنه مسجون
وَكِّل فؤادَك باللسان وقل له
إن الكلام عليكما موزون
فزِنَاهُ وليَكُ مُحكَماً ذا قِلَّةٍ
إن البلاغة في القليل تكون