بعد انقضاء أولى أيام العيد،
لحظة استدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها
يارب لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ❤️
البنات.. رُوح البيوت وبهجتها. قبل العيد، يتحول المكان على أيديهنَّ إلى حكايةِ فرحٍ تُروى بالتفاصيلِ الصغيرة، لغةُ حبٍ لا تُقال، وذوقٌ في الزينة، كأنَّ الجمال اختار أن يسكن بين أناملهنَّ.
معهنَّ لا يكون البيت جدرانًا فقط، بل دفءٌ يُستشعر وحقًا: هنَّ المؤنسات الغاليات.