في يوم المرأة الإماراتية، نحتفي بابنة الإمارات البارة والمعطاءة والمتميزة، التي كانت وما زالت شريكاً أساسياً في تعزيز قوة الوطن وقدرته على الصمود في مواجهة التحديات. إن امتداد الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام لشهر كامل، للمرة الأولى، يعكس التقدير والعرفان لعطاء المرأة الإماراتية وعزيمتها وحضورها المتميز في مختلف مجالات العمل الوطني الذي يسهم في جعل الإمارات أقوى وأفضل وأقدر على المضي نحو الأمام.
تهذبك السنين حتى يقل فيك الكلام ويهدأ فيك الاندفاع
وتستغنى عن أشياء كنت تظنها من ضرورات الحياة
ثم تلقى نفسك بعد أعوام فلا تكاد تعرفها
تجدها أهدأ و أبصر طريقاً وأقل اكتراثا بما يقول الناس ...
فمرحباً بك في نسختك الراقية الهادئة والجميلة
أمورنا مرتبة في السماء .. نظن بأننا نختار .. نظن بأننا نقرر ..ثم تأتي (كن) فيكون .. لتعرف أنك لا تملك من أمرك شيئًا .. وأن خلف كل تلك التدابير ربّ رحيم عدل .. فاطمئن وتجاهل ❤️👌
ياربّ
خلقتني رقيقة القلب،
قريبة الدمع،
فاجعل رقتي رحمةً لي لا ثقلاً علي، وسخر قلبي لما يرضيك
ويُصلحني،
وهون علي ما يمرّ به قلبي من تعب و ضيق، اللهم يسر لي دربا طيباً مباركاً ، تطمئن فيه روحي، وتستقيم
فيه خُطاي
أخفيتُ أحزاني عن العالمين، ولكنها عليك يا ربّ لا تخفى. تعلم ثقل الأشياء التي أحملها في قلبي، وأريد النجاة منها. أعطني قوة التجاوز دون ضرر، وفي العبور دون النظر إلى الوراء. امنحني كل ما تعطّشت إليه روحي، وأروِها بما تتمناه وتتوق إليه، يا ربّ
اسال الله ان يرحم حبيبي وصغيري
ابني الحنون غيث..
اللـهـم إن رحمتك وسعت كل شيء فارحمه رحمة تطمئن بها نفسه وتقر بها عينه
اللهم اجعله من الذين سعدوا في الجنة خالدين فيها وأبدله داراً خيراً من داره وأهلا خيرا من أهله.
«لو كنت بمكانك لفعلت أفضل»..
جملةٌ يقولها من يجهل ظروف الآخرين. لا تحكم على التجارب من الخارج ،فما تراه بسيطاً قد يكون ثقيلاً من الداخل ،المقارنات ظلمٌ خفي، فنحن نرى قرارات الناس سهلة لأننا خارج الصراعات.لا أحد يعيش حياة أحد،كلنا نحمل أعباء طرقنا، وبعض الطرق تستهلك عُمراً بأكمله.
أنا إنسانة جرّبتُ الجلوس في البيت
وجرّبت العمل، وجرّبت أن أكون مشغولة
وجرّبت ألا أملك شيئًا، جرّبت الراحة والدلال
كما جرّبت تحمّل المسؤولية، جرّبت أن أكون في القاع، كما جرّبت أن أكون في القمّة
لهذا أعرف جيدًا معنى الرضى والقناعة
وتعلَّمت أن أحمد الله في كل مرحلة أمرّ بها.
بقول شيء تعلّمته من الحياة، كل ما كان قلبك أقرب لله، صارت يدك أرخى في التمسّك بالناس، مو لأنك ما تحب، ولا لأنك ما تتأثر، لكن لأنك وصلت لقناعة عميقة أن الله هو الباقي، وكل من سواه عابر، وأن أي شخص يدخل حياتك هو رزق لفترة، ووجوده مو مضمون مثل ما أن غيابه مو نهاية الدنيا..
"خُلاصة كل الأيام:
ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ، فلا كمال مطلق ولا نقص مطلق. ثمة نِعم كتبت لك وثمة حرمان فُرض عليك، وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي؛ فإما أن تُعظم النعم التي بيمينك فتعيش راضيًا مرضيّا، وإمّا أن تُقلب كفيّك على ما حُرمت منه وليس وراء ذلك إلا حياة تمر بك دون أن تعيشها."
اللهم أيّده بالرشاد، ووفقه للسداد، واجعل عمله مباركاً على البلاد والعباد. ربنا أدم على دولة الإمارات عزها وأمنها ورخاءها، واحفظ قادتها واجعلهم ذخراً وسنداً.»