دايمًا كان ف مخيلتي إن لما أكبر -لايك دلوقتي- هكون غنية بجنوووووون ثرية ثراء فاحشششششششش عشان أبني عمارة كبيييييرررةةةة نعيش فيها كلنا سوا عيلتي وعائلات خالاتي وعمو محمد صاحب الورشة اللي جنبنا، كنت أتمنى لو الحياة كانت بجمال هذه الأحلام الحالمة
على قد ما هو تفكير طفولي لكن دايمًا بفكر ف إن أمنيتي الوحيدة لهذه الحياة هو إننا نفضل كلنا متجمعين سوا على خير وسعادة وعايشين سوا ف سكينة وأنس وراحة بال، العائلة هي كل شئ، لا أحب الفراق ولو حتى إني أسيبهم وأرجع للسكن، الحياة أسهل خمسين ألف مليون ألف خمسين ألف مرة بوجودهم
الحقيقة التي تحيط بك في كل وقت، وتحلق فوق رأسك مثل الغيمة المثقلة، وتمطر على كتفيك وتبلل ثيابك وأنت تتظاهر أنك لا تشعر بها، هي أن الحياة لا تدين لك بشيء، وأنها غير عادلة، ولا ضمانة لأن يسير أي شيء فيها على ما يرام…