استشاري الجراحة والمدير الطبي لمستشفى سليمان الحبيب د. عمر العبيد لـ "العربية": أجرينا 22 عملية جراحية خلال أقل من 24 ساعة للمصابين بالاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض
الطيران العالمي يدفع فاتورة الحرب وأسعار التذاكر تشتعل.. مقابلة مع الكابتن طيار ليث رشيد
@flywithlaith@linakannou
🟠 لمزيد من الأخبار والتحليلات الاقتصادية تابعوا #إرم_بزنس
أسعار تذاكر الطيران تحلق في السماء.. أزمة تهدد موسم السفر بالصيف
لمشاهدة المقابلة كاملة: https://t.co/dfB0KMmHFi
@flywithlaith@linakannou
🟠 لمزيد من الأخبار والتحليلات الاقتصادية تابعوا #إرم_بزنس
هل تشهد أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الأميركية مزيداً من التراجعات؟
د. ريان ليمند، الرئيس التنفيذي لشركة نيوفيجن لإدارة الثروات يجيب في مقابلة مع «إرم بزنس»
المقابلة كاملة في الرابط: https://t.co/EMPB2na593
@ryanlemand
🟠 لمزيد من الأخبار والتحليلات الاقتصادية تابعوا #إرم_بزنس
الخبير الاقتصادي عمرو عبده لـ«إرم بزنس»: الاقتصاد العالمي رهينة التطورات الجيوسياسية في عام 2026
🟠 لمزيد من الأخبار والتحليلات الاقتصادية تابعوا #إرم_بزنس
تحليل ومُلخّص مقابلة السيد يوسف قبلاوي
المدير العام للشركة السورية للنفط (SPC)**
حول واقع قطاع النفط والغاز في سوريا – التحديات، الفرص، والرؤية المستقبلية
مدة المقابلة: 50 دقيقة تقريباً
1 — مقدمة عامة
تُعد هذه المقابلة واحدة من أهم المقابلات الإعلامية التي صدرت من قيادة قطاع النفط السوري خلال السنوات الأخيرة، نظراً لأنها قدّمت ــ ولأول مرة بشكل واضح ومباشر ــ عرضاً شاملاً للواقع الحالي لقطاع النفط والغاز في سوريا، إضافة إلى تسليط الضوء على خطط الشركة السورية للنفط (SPC) والجهات المرتبطة بها فيما يتعلق بزيادة الإنتاج، وتطوير الحقول، وتوسيع أنشطة الاستكشاف، وإعادة بناء البنية التحتية التي تضررت خلال الحرب.
تكتسب أهمية هذا الحديث أيضاً من كونه يعكس توجهاً حكومياً أكثر واقعية وشفافية في تناول ملف الطاقة، بعيداً عن الخطاب التقليدي أو غير الدقيق. فقد اتسم حديث السيد يوسف قبلاوي بالهدوء، والدقة، والاستناد إلى معطيات ميدانية وإدارية، مما يجعل هذه المقابلة مرجعاً مهماً لأي باحث أو خبير أو مؤسسة تعمل في قطاع الطاقة في سوريا، أو تخطّط للدخول فيه خلال السنوات القادمة.
كما أن المعلومات التي طرحها المدير العام تُعد مدخلاً مهماً لفهم شكل الفرص المستقبلية، سواء فيما يخص الاستثمارات، أو التدريب، أو التصنيع المحلي، أو إعادة التأهيل الصناعي، أو تطوير القدرات البشرية. ولذلك، يقدم هذا التقرير تحليلاً تفصيلياً للنقاط التي وردت في المقابلة، مع إضافة قراءة فنية واستراتيجية لأبعادها وتأثيراتها.
2 — الواقع الراهن لقطاع النفط والغاز في سوريا
أولاً: مستوى الإنتاج الحالي
أشار قبلاوي إلى أن إنتاج النفط الخام في سوريا ما يزال محدوداً جداً مقارنة بفترة ما قبل 2011، حيث كانت البلاد تنتج ما بين 350 و380 ألف برميل يومياً. أما اليوم، فإن الكميات المنتجة لا تشكل إلا نسبة بسيطة من هذا الرقم، في ظل خروج أهم الحقول النفطية الواقعة في الشمال الشرقي عن السيطرة الحكومية.
وفي المقابل، يبقى إنتاج الغاز هو العنصر الأكثر أهمية في الوقت الراهن، إذ تعتمد محطات الكهرباء بشكل مباشر على الغاز المحلي. لذلك فإن أي زيادة—even بسيطة—في إنتاج الغاز يكون لها أثر فوري على قطاع الكهرباء والصناعة.
ثانياً: أبرز التحديات الفنية
تواجه الشركة السورية للنفط مجموعة معقدة من التحديات، أبرزها:
1. تدهور بنيتها التحتية (خطوط – محطات – ضواغط – وحدات معالجة).
2. صعوبة استيراد المعدات الحديثة بسبب العقوبات.
3. نقص الكوادر الفنية المؤهلة نتيجة الهجرة والتقاعد.
4. الحاجة إلى إعادة تأهيل الآبار القديمة عبر عمليات Workover وحفارات صيانة.
5. محدودية التمويل اللازم للمشاريع التطويرية.
ثالثاً: تحديات جغرافية وسياسية
تُعد السيطرة غير الحكومية على حقول رئيسية مثل العمر، التنك، الجفرة، الرميلان، السويدية… من أكبر التحديات الاستراتيجية؛ فهذه الحقول تمثل ما يزيد عن 70% من احتياطات وإنتاج سوريا التاريخي.
وبالتالي، تعتمد الحكومة حالياً على الحقول المتبقية في الوسط والساحل، والتي تتطلب جهوداً كبيرة لرفع معامل الاستخلاص فيها.
3 — خطط الشركة السورية للنفط
أولاً: رفع إنتاج الغاز
خصص قبلاوي جزءاً كبيراً من المقابلة للحديث عن خطط زيادة إنتاج الغاز، وهو ما يعكس إدراك الدولة لأهمية الغاز كركيزة أساسية في الكهرباء والصناعة. ووفق حديثه، فإن الهدف هو مضاعفة الإنتاج خلال السنوات القادمة عبر:
1. إعادة تأهيل معامل الغاز في المنطقة الوسطى.
2. إدخال آبار جديدة عبر برنامج حفر مدروس.
3. تحديث منظومات التحكم والتشغيل.
4. صيانة خطوط النقل الاستراتيجية.
ثانياً: تطوير وإعادة تأهيل الحقول الحالية
تشمل الخطة:
إعادة إدخال آبار قديمة إلى الإنتاج عبر ضخ غازي أو حقن مائي.
استخدام مضخات كهربائية غاطسة ESP في الآبار ذات الضغوط المنخفضة.
تحسين عمليات فصل الغاز عن النفط.
زيادة الطاقة الاستيعابية لمحطات التجميع.
هذه الإجراءات قد لا تضاعف الإنتاج، لكنها ترفع الكفاءة العامة وتطيل العمر الإنتاجي للحقول.
ثالثاً: برامج الاستكشاف الجديدة
من أهم النقاط التي أثارها قبلاوي:
وجود خمسة بلوكات استكشافية جديدة قيد الدراسة.
منطقة “جنوب دمشق” تُعد “واعدة” بحسب بيانات سيزمية قديمة.
وجود تعاون مع هيئة المسح الجيولوجي لتحديث الخرائط والبيانات.
التركيز على الاستكشاف البري في هذه المرحلة، لسهولة التنفيذ مقارنة بالبحري.
هذه النقطة تحديداً تشير إلى توجه أكبر لاكتشاف احتياطيات جديدة تعوّض الفاقد من الشمال الشرقي.
4 — الرؤية الاستراتيجية لسوريا كمركز طاقة