والرغبات تستر العيوب، فالراغب في الشيء لا يرى عيوبه حتى إذا زالت رغبته فيه أبصر عيوبه. فشدّةُ الرغبة غشاوة على العين تمنع من رؤية الشيء على ما هو به
-إبن قيم الجوزية
وفي قوة قهر الهوى لذة تزيد على كل لذة، ألا ترى إلى كل مغلوب بالهوى كيف يكون ذليلاً، لأنه قهر، بخلاف غالب الهوى، فإنه يكون قوي القلب، عزيزًا؛ لأنه قهر؟!
-ابن الجوزي