منذ ظهر اليوم وأنا أتحاشى قراءة أخبار أطفال العائلة السورية الذين قتلهم المجرم أمجد يوسف،
مثل هذا الخبر مما لا يقوى الإنسان العادي على قراءته، فما بالكم بمشاهدة الصور وتفاصيل المجزرة، وحيثياتها،
من عظيم عطاء الله وكرمه أن يمنح بعض المظلومين فرصة للانتقام من جلاديهم في الدنيا، قبل أن تجتمع عنده المظالم والخصوم،
ولكن، تبقى كل أنواع العقوبات عاجزة عن الردع والتنكيل والقصاص الذي يستحقه هؤلاء،
كم هو قبيح وقاس ومظلم هذا العالم، نعم، منتهى القبح والظلم والغطرسة، لولا الله والإيمان به وحده…!
انتبهوا بكره لا تشتتون أنفسكم بالدعاء وتدعون بألسنتكم وتنسون قلوبكم وحاجتكم
التزموا بآداب الدعاء: الثناء على الله، وتمجيده، والتكبير، والاستغفار، والصلاة على النبي ﷺ، ثم اسألوا الله حاجتكم
وتأكدوا من حضور القلب، ولا تستعجلون بالدعاء، وادعوا بيقين، ولا تنسون تدعون للآخرة
انت مدرك أن بعد اذان مغرب اليوم انت هتكون دخلت أيام قدرها اي؟
يوم التروية ويليه يوم عرفة ويوم النحر، اهم ثلاث أيام وارفعها في حياتك كمسلم!
ايام تتنزل فيها الرحمات وتضاعف فيها الحسنات وتفتح فيها أبواب القبول والعفو والعتق من النيران!
يا ترى هاي الكاميرات الذكية رح تشوف المطبات والحفر والشوارع المكسرة ؟
وهل هناك علاقة بين مديونية الأمانة الي تجاوزت مليار دينار وبين تكثيف أدوات تحصيل المال من خلال المخالفات؟
طيب عادي نعرف
التكلفة وتفاصيل العطاء كونها مش سر دولة ولا مسألة حساسة؟