اتظن الشاعر كلّما قال قصيدة أذاعها لمن حوله بل بعض قصائده خاص به لا يطلع عليه أحد غيره كما قال حافظ إبراهيم:
"أرى الحُبَّ ذُلًّا وَالشِّكايَةَ ذِلَّةً
وإنّي بِسَترِ الذِّلَّتَينِ جَديرُ
وَلِي في الهَوى شِعرانِ: شِعرٌ أُذيعُهُ
وآخَرُ في طَيِّ الفُؤادِ سَتِيرُ"