تدري إني واحد ماني سريع إعجاب
ولا كل حاجه عابره تكسب إعجابي
غلبت الهوى فتره لكن الهوى غلاّب
تمادى ووقف في طريقي وانا مابي
دخلت في حياتي عرض من أوسع الأبواب
وانا للحبايب ماني مشرع أبوابي
خلاص اعزم على الفرقى ولا لك في رقبتي دين
ترا حنا تعدينا الخطوط الإستوائيه
تفاهمنا على حسم الأمور وكلنا راضين
وتوادعنا ما كنّ قلوبنا خضر و هواويه
مع هذا عجزت أسج و أنسى وأترك المقفيّن
أغصب القلب لكن الغلا قدره إلهيه
وانا اموت فيك وصال واموت فيك غياب
وهي موتةٍ وحده مع فارق التشبيه
ومن قال ما به موت بالحب قل كذاب
جميل وبثينه ما ذبحهم مرض ياهيه
احبك ومن حبك خسرت اغلب الأصحاب
اذا عاتبوني فيك وعتابهم ما بيه
كنت أقول الشام شامي والعراق عراقي
ما هقيت إنه يجي يوم وتميل الكفه
إيه يا أول من بنى بيته على خفاقي
ما أنت باللي مر في عمري وأخذ له لفه
أنت حلم لو كسرته كني أكسر ساقي
مثل حلم القدس في رام الله وفي الضفه
انهزمت من الفراق وحزن قلبي راقي
والشجاع إن حب توخذ بندقه من كفه
عليك السلام الوافر بكل وقت وحين
يامن غاب عن عيني ولا غابت أطيوفه
يقولون لابد اللقاء يجمع الحيين
وأنا أقول لولا الوقت ما شانت ظروفه
سقى الله يوم المواجه شبة روتين
وجلساتنا بالود والشوق محفوفه
قبل دمعة الحسره تبل الجفن وتبين
وتستوطن الاحزان في جوفي وجوفه