المشاركة في صف السعودية مديرة العدوان على اليمن من أجل الصهاينة يعني انّك تقر بشرعية العدوان على اليمن، وعلى ذلك يشكرك نتنياهو لأن العدوان على اليمن مشروع يخصّه ويهمّه، لذلك هو الآخر عرض خدماته، وهذا يعني أنّك اصطفيت عسكرياً في مشروع أقل شيء يصب في مصلحة تل أبيب وانت تعلم مسبقاً، هذه مشكلة كبيرة، شرعنة مبدأ العدوان على الجار والاصطفاف من أجل مصالح المشروع الصهيوني.
سيقول البعض لو لم تفعل ذلك مصر لفعلته إسرائيل، وان السيسي خطف المصلحة من فم نتنياهو، وملأ فراغ لو لم يملئه لسارع نتنياهو وحقق مكسب فيه، وهذا خطاب مشكلته هي انه مبني على ان النظام السعودي ليس شريك الصهاينة، وان هذا الفراغ الذي يتحدثون عنه ليس فراغ داخل اطار صهيوني، والرد عليهم هو ما هو المكسب في ملء فراغ حدده لك الصهاينة في مشروع يصب في مصلحته هو؟
السعودية شريك مهم للمشروع الصهيوني، فقط شاهد تغطية قناة العربية أثناء إبادة غزّة لتدرك عمق الشراكة، واسمع ماذا يقول ترامب نفسه عن دور السعودية في الدفاع عن إسرائيل، ثم تأتي انت لتصطف معهم في مشروع يخدم قتلة أهل فلسطين ولبنان وايران واليمن ومصر وسوريا. طبيعة مشروعهم هي قتل كل هذه الشعوب، هذه حقيقتهم التي كلنا نعرفها.
المشكلة الأخرى في الانخراط في هذا المخاطرة هي في موازين تخص المكسب والخسارة، انت من أجل بضعة مليارات الدولارات تخاطر ببلدك كلها أمام خصم يده تستطيع ان تطولك وبدقّة، وانت عندك السفن يتم ضربها بمسيّرات في موانيك بكل يسر وبدون ان تدري. قس على ذلك ما ستضع نفسك أمامه.
لذلك على مجلس الشعب المصري رفض التدخل العسكري تماماً في هذا الصراع واللجوء للحلول السياسية كما لجأت اعتى قوة في العالم معهم، اليمن لا تهدد الأمن القومى المصري، لا تكونوا سبب في دخول مصر مخاطرة غير محسوبة.
وزير الصحة الدكتور عبد الحسين الموسوي يوجّه بفتح تحقيق بشأن منشورات منسوبة إلى إحدى الطبيبات تضمنت انتهاكاً لخصوصية المرضى، واتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء نتائج التحقيق.
#العراق#بغداد
@NawalElZoghbi انتي في مهمه مقدسه فلن يردع الحوثي الا رقصك و تعريك و عربدة الشواذ حول المسجد الحرام فهذا سوف يصيب الحوثي بصدمه و فقدان التوازن
ارقصوا من أجل السعوديه و ولي الامر