المحلل السياسي عبد الله إسماعيل:
الحوثيون يعانون شحاً في الأفراد ويلجؤون إلى حشد الموظفين وإخراج سجناء لدفعهم نحو مناطق التماس والقتال
#تعز_تنكل_بالحوثي
تواجه السعودية والشرعية اليمنية معادلة معقدة تتشابه فيها التحديات، رغم اختلاف الأدوار والإمكانات؛ فالسعودية تخوض معركة لدعم الشرعية واستعادة الاستقرار ، بالتوازي مع مواجهة التدخلات الإقليمية التي تغذي الصراع وتستثمر في انقساماته، بينما تخوض الشرعية معركتها ضد انقلاب مليشيات الحوثي، بالتزامن مع صراع داخلي مع أطراف يفترض أنها تقف إلى جانبها، لكنها تسعى إلى إضعافها والحلول محلها. وهنا تكمن إحدى عقد الأزمة اليمنية: أن الجهود الرامية إلى استعادة الدولة لا تواجه خصما مباشرا فحسب، بل تصطدم أيضا بحسابات قوى تجعل من السلطة والنفوذ أولوية تتقدم على حسم المعركة الوطنية.
فمنذو انقلاب الحوثيين عام 2014، لم يقتصر الصراع على مواجهة مليشيا صادرت الدولة ومؤسساتها، بل امتد إلى تنافس داخل المعسكر المناهض لها. فأطراف كانت جزءا من منظومة القيادة والشراكة السياسية قبل الانقلاب، تحولت إلى قوى تتنافس على وراثة الشرعية بدلا من العمل تحت مظلتها. ولم يعد هدف بعضها استعادة الدولة بقدر ما أصبح الوصول إلى موقعها واحتكار تمثيلها، حتى بات الانخراط في مواجهة الحوثيين مرتبطا بحسابات النفوذ، وبالرغبة في انتزاع اعتراف يمنح كل طرف الأفضلية على منافسيه.
وقد انعكست هذه الحسابات على علاقة تلك الأطراف بالمملكة العربية السعودية، إذ يسعى بعضها إلى توظيف الدعم السعودي لتعزيز موقعه في صراع السلطة، بدلا من توجيه الجهود نحو مشروع وطني جامع. وهذا يضع الرياض أمام تحدي دعم الشرعية ومساندة القوى الفاعلة في مواجهة الحوثيين، دون أن تتحول جهودها إلى ساحة للمنافسة بين أطراف يريد كل منها فرض نفسه بديلا حصريا للشرعية. وفي الوقت نفسه، تستفيد التدخلات الإقليمية من هذه الانقسامات، وتجد فيها فرصة لتوسيع نفوذها وإطالة أمد الصراع.
وتكمن خطورة هذا المشهد في أن الشرعية تواجه خصمها الحوثي، بينما تستنزفها محاولات تجاوزها من داخل المعسكر المفترض أنه حليفها. فبدلا من توحيد القوى والإمكانات لاستعادة مؤسسات الجمهورية، تتقدم حسابات الوراثة السياسية على متطلبات المعركة الوطنية، ويصبح التنافس على السلطة سابقا لاستعادتها. وهنا تتحول الخلافات من مجرد تنافس سياسي إلى عامل يضعف قدرة المعسكر المناهض للحوثيين على تحقيق أهدافه.
استعادة الدولة تقتضي الفصل بين دعم الشرعية والصراع على وراثتها، وبين بناء مشروع وطني والتنافس على احتكار تمثيله. فالشرعية ليست ملكا لطرف سياسي أو عسكري، ولا تُكتسب بمجرد فرض الأمر الواقع أو الحصول على دعم خارجي، وإنما تستند إلى مؤسسات الدولة ومرجعياتها الدستورية والإرادة الوطنية.
وما لم تدرك القوى المناهضة للحوثيين أن استعادة الدولة يجب أن تسبق التنافس على حكمها، ستظل اليمن عالقة بين انقلاب يسعى إلى تثبيت سلطته، وأطراف تتصارع على سلطة لم تستعدها بعد.
وستظل السعودية أمام تحدي دعم الشرعية في مواجهة الحوثيين، والتعامل مع التدخلات الإقليمية والانقسامات الداخلية التي تعرقل هذا الهدف. فالمعركة الحقيقية ليست معركة من يرث الشرعية، بل معركة استعادة الدولة التي تمنحها معناها، وتنهي تحويل اليمن إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات والمساومة على المصالح.
هؤلاء نموذج من أبطال أبناء #تهامة الذين، سقوا بدمائهم الزكية تراب الوطن وهم يذودون عن الأرض والعرض واستعادة مؤسسات الدولة من ميليشيا الإنقلاب الكهنوتي الرجعي .
#فجر_اليمن#تهامة 🇺🇿
#معركة_التحرير#معركة_النصر
🇾🇪✌️ 🇸🇦
هناك من يريد أن تكون قوات الألوية التهامية مجرد حشد بشري ومادة فانية في ميادين القتال، يقدم أبناؤها دماءهم وجماجم شهدائهم، ويدفعون هم ومجتمعهم فواتير التشرد والنزوح المتكرر، ليكافأوا بفرض الوصاية عليهم وليكونوا مجرد سلّم يتسلق عليه الآخرون لجني المكاسب. ولا يدرك من يريد ذلك أن لأبناء تهامة قضية عادلة، وأنهم ما خرجوا إلا لأجل الكرامة والعدالة والمساواة والحقوق المسلوبة.
ويضاف إلى ذلك أن هناك قوى إقليمية لا تريد لأبناء تهامة أن يتصدروا المشهد لتحرير أرضهم، وذلك ضمن حسابات ومصالح خاصة تخدم أجنداتها.
فهل يقبل أحرار وشرفاء تهامة ذلك؟ وهناك من يريد إعادة تهامة إلى الوصاية، أو تسليمها للقوى الدينية وتنظيم الإخوان المسلمين عبر قوى انغماسية. ليس قدر تهامة الوصاية، وليس قدرها أن تظل تتجاذبها قوى الأحزاب التقليدية؛ فلتهامة رجالها ولها رؤيتها القادرة على المساهمة في حفظ أمن الساحل التهامي من ميدي شمالاً إلى حدود باب المندب جنوباً، بعيداً عن تجاذبات الإخوان وقادة القوى التقليدية التي تريد لتهامة أن تظل رهينة وأداة لابتزاز الإقليم والعالم.
@PresidentRashad@kbsalsaud@Badermasaker@afrah_alzouba@VP@JDVance@WarMonitor3
إن الاستهداف الجبان الذي أقدمت عليه مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني بقصف قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن بالصواريخ الباليستية يمثل امتداداً لسلوكها الإجرامي في استهداف الأعيان المدنية والمدنيين ونهجها العدواني الرامي إلى تقويض عمل مؤسسات الدولة ومحاولة إرباك جهود إنهاء الإنقلاب واستعادة الأمن والاستقرار، أملاً في تحقيق أهداف مشروعهم الظلامي والنيل من عزيمة شعبنا وأبطال قواتنا المسلحة البواسل وإرادتهم الوطنية الصلبة.
نؤكد أن الحكومة مستمرة في أداء مهامها الوطنية، ولن ترهبها هذه الاعتداءات أو تثنيها عن المضي في معركة فجر اليمن وصولاً لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني.
تحية إجلال وإكبار لشعبنا الأبي الصامد ولأبطال قواتنا المسلحة في مختلف الجبهات، والرحمة والخلود للشهداء الأبرار والشفاء العاجل للجرحى.
تحدث سفير الاتحاد الأوروبي باتريك سيمونيه مع وزيرة الخارجية اليمنية د. الزوبة، وعبر عن دعم الاتحاد الأوروبي للحكومة اليمنية في هذه المرحلة الحرجة.
سيواصل الاتحاد الأوروبي دعم اليمن واليمنيين بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
The EU is following with alarm the situation in Taiz. The EU calls on Houthi forces to lift their siege of the city and allow the entry of food, water, medicines and fuel. Civilians and civilian infrastructure must be protected and partners allowed to deliver essential aid.
@EUinYemen
دفعت قوات "الألوية التهامية" بتعزيزات عسكرية إلى جبهة المضاربة بمحافظة لحج، والمحاذية لمديرية الوازعية بمحافظة تعز، وذلك لمساندة قوات "العمالقة الجنوبية" وقوات "درع الوطن" وأبناء قبائل الصبيحة في الدفاع والتصدي لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران وكسر أي محاولات لاختراق الجبهة أو التقدم نحو مناطق الصبيحة.
وأشاد مصدر عسكري في القوات التهامية ببطولات قوات العمالقة ودرع الوطن وقبائل الصبيحة واستبسالهم في الدفاع عن أرضهم، مؤكداً على وحدة المصير في المعركة الوجودية ضد المليشيات.
ويأتي هذا التحرك الميداني في إطار وحدة الصف والمصير والمعركة الوجودية المشتركة التي تجمع أبناء تهامة بإخوانهم في الجنوب دفاعاً عن الأرض والعرض، انطلاقاً من إيمانهم بأن أمن واستقرار الجنوب جزء لا يتجزأ من أمن اليمن واستقراره، وأن تلاحم القوات وتكاتفها يمثلان ركيزة أساسية لحماية المناطق المحررة وصدّ كافة المخاطر والتهديدات المحدقة بها.
وفي السياق ذاته، ثمّن المصدر العسكري الإسناد الجوي لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي استهدف تعزيزات ومواقع لمليشيا الحوثي في جبهتي المضاربة والوازعية.
#المقاومة_التهامية
#تهامة
إما أن تتوزع دماء اليمنيين من كل المدن، وتكون كل محافظة فداءً للعلم ليرفرف بكرامة وتشارك عادل، وإلا فلا جعله يرف على سارية.
الجمهورية للشعب كله!
تضحيات شهداء اليمن الكبير غايتها دولة تسع الجميع، ورفضاً قاطعاً لنفوذ المركزية المقدسة والمشاريع الأسرية.
#فجر_اليمن@AlHadath