لو يستوعب الإنسان كيف تحميه أذكار الصباح والمساء ما تركها ولا يوم، يقول أحد الصالحين حاجة الإنسان للأذكار أكثر من حاجته للطعام والشراب
يعني تخيّل بمجرد ما تقراها وتخلص تكون تحت حماية الله عزّ وجل ، حتى ولو كانت ذنوبك ملء الأرض لا تترك أذكارك لأنك ما تدري وش بتنقذك منه
فيه ناس للحين مو مستوعبين فكرة ان حياتهم كلها ممكن تتغيّر برمضان !
من شقي لسعيد ، ومن فقير لغني ، ومن مريض الى متعافي ، ومن ضيق الى سعة ..
هذي فرصتك يابن الحلال لا تضيعها ! اذا كان اصلا الدعاء عظيم بكل الاوقات
فما بالك لما يكون في شهر رمضان ؟
يقول ﷺ: لا يرد القضاء الا الدعاء
حينما تدعو الله وأنت من داخلك تفيضُ يقيناً صادقًا أنها آتيةٌ آتية, والله والله أيمانٌ مكررة، ثلاثةٌ عن يمينٍ بعد ثانيها، ستأتي وأن تعسرت، سيأتي بها الله وأن كانت فوق طباق السبعِ مراقيها، ما دمت تدعو الله بثقةً و يقين، وإيمان وتسليم، ومقبل على الله بقلب سليم، فأبشر بالخير والعطاء العظيم،
خطبة الجمعة : "قد يكونُ في خزائن الغيبِ لك من التمكين والأرزاق ما يفوقُ آمالك، لكنها إن أتتكَ الآن على ضعفٍ في إيمانك قد تفتنك، فيبتليك ربّك ويُربيك حتى تترقّى في سُلّم عبوديته، وتتسلّح بإيمانٍ يحميك، حتى إذا جاءت خضعتَ لرازقك وأخبتَّ وزدتَ إيمانًا ويقينًا؛ فيجتمع لك خير الدارين"
هذا الوجه من القرآن مُخيف
والله إننا بغفلة
ولا كأن فيه شي عظيم ينتظرنا
الخطاب هنا يقصم الغفلة
كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟
ما قالوا ٥٠ ٧٠ سنه
قالوا يوم أو بعض يوم!
يا حسافة هاليوم اللي راح على تفاهات ولذات زائلة
الله المستعان على قلوب غفلت عن دار البقاء وانشغلت بسخافات الفناء
اما يقين التسليم فهو يقين سيدنا إبراهيم عليه السلام
وهو الخضوع لأمر الله دون اعتراض او تردد، حتى لو بدا الأمر غاية في الشدة، قبولًا تام بما يجري، يُقذف في النار فيرضا بقضاء الله ويطمئن ان ما عند الله خير، فكانت النجاة في قلب النار "قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم"