عن مأساة الشعوب الفقيرة كتب الأديب العالمي نجيب محفوظ:
لقد صرنا في أسوأ حال
نحيا بين أكوام القمامه والذباب كالحيوانات ولم يجد الناس بُداً من ممارسة أحقر الأعمال، وتكاثف عددهم فزاد فقرهم وغرقوا في البؤس والقذارة
فعمد الأقوياء إلى إرهاب الناس
والضعفاء إلى التسول
والجميع إلى المخدرات.
كان الواحد منهم يكد ويكدح نظير لقيمات يشاركه فيها فتوة
لا بالشكر، ولكن بالصفع والسب واللعن ."