ارحمني يا الله ان بردت أطرافي وحملوني على الاكتاف سيراً لتلك الحفره ربي إني أخاف العتمه,أنِر قبري إذا مُت وثبّت لساني إذا سُئلت واغفر لي إذا أذنبت وسامحنيّ إن اخطئت ولا تتركني وحيده يالله اللهم إنِي اسألك حُسن الخاتمه.
صرت أحس إنه فيني جزء تغيّر بدون ما أنتبه
جزء كان قوي وصار هادي
جزء كان متحمّس وصار منطفي مو زعلانه ولا راضيه
شي بالنص حاله غريبة ما أعرف
لها اسم
كل يوم أتصرف طبيعي
بس من جوّا أعرف إنه في شي
مختلف
فيني شعور يمشي معايا بكل
لحظه وما أبغى أتكلم عنه
وجدته كما أريد،
بِل أجمل مما تمنيت،
هادئًا كالدعاء حين يُستجاب،
ودافئًا كطمأنينة طال انتظارها،
لايُوهق قلبي بالشك، ولا يخذل روحي وقت
الاحتياج يشبه الأمان حين يكون إنسانًا، ويشبه البيت حين يكون حضنًا، معه لا أخاف الغِد، ولا أقلق من الغياب، حنونًا دون تكلّف، صادقًا دون ادّعاء