﴿وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
هذه الدنيا دارُ النقصِ لا دارُ التمام، قد تسيرُ فيها فلا تبلغُ الغاية، ولكن الأجرَ على السعي، لا على الوصول!
وقد تبذرُ الخيرَ فلا يثمر بين يديك، ولكن زراعتك للخير عبادة ولو لم يَرَه أحد
ليس كل الذين يستحقون التتويج سيعتلون المنصات
ولا كل المعروفين في السماء معروفين في الأرض.
ولا كل الذين يُحملون إلى الجنة، يجب أن تكون جنازتهم حاشدة!.
ثمة بطولات لن تكون معها نياشين،
ثمة انتصارات لن يصحبها تصفيق،
ثمة عبادات عظمتها أن تظلَّ في الخفاء،
ثمة شيء يُهون فوات الجزاء في الدنيا !
إنه عوض ربك في الآخرة: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73)وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (74)﴾