ستبقى أجمل ذكرى، رغم كل ما مررنا به، ورغم كل الوجع والفقد الذي حملته الأيام بعدها.
سيبقى 7/10 يومًا محفورًا في الذاكرة، يومًا لا يشبهه يوم، ولا تنساه السنين.
يا أهلنا في #غزة، بكبارها وصغارها، برجالها ونسائها، سلامٌ عليكم بما صبرتم..
يا أهلنا؛ نُقَبِّلُ أقدامكم الطاهرة التي تغبرت في سبيل الله، ونُقَبِّلُ رؤوسكم يا تاج رؤوسنا ويا مصدر عزتنا.. السلام على الشهداء منكم، والشفاء العاجل للجرحى، والفرج القريب للأسرى، والعزة لرجال الله في أرضه..
يا تاج رؤوسنا، ننحني خجلاً أمام عظيم ما قدمتم وصبرتم، ننحني خجلاً أمام ما قدمتم لأجل الله، ثم لأجل نصرة دين الله، ثم لأجل أن تتنفس أمتكم كرامةً وعزة..
عهدُنا ووعدُنا ألا نخذلكم، وأن نبقى أمناء على ذات الثغر معكم بإذن الله.
في الخامس من أكتوبر من عام 2024، بدأت قوات العدو بالإطباق على معسكر جباليا من جهاته الأربع، وفرض حصار مشدد للبدء بتنفيذ ما يعرف بخطة الجنرالات.
هدف خطة العدو، هو القضاء على كافة تشكيلات المقاومة من لواء الشمال في المنطقة، وتهجير السكان، واحتلال المنطقة كاملة.
أصدر قائد لواء الشمال (الشهيد عز الدين البيك) أمر العمليات الأول لبدء المعركة ضد خطة العدو، وبدأت التعليمات ببقاء كافة التشكيلات وفي مقدمتها قادتها لخوض المعركة حتى الرمق الأخير.
قرر أهالي الشمال الصمود والبقاء جميعاً لحماية المقاتلين ومواجهة خطة العدو.
استمرّت عملية العدو حتى 18 يناير 2025، دون القضاء على اللواء، ودون احتلال المنطقة، وانسحبوا بخسائر فادحة.
خسرنا في هذه المعركة أبطالاً لا يجود الزمان بمثلهم أبداً .. عوّضنا الله خيراً
- وثائقي قصير تظهر فيه مشاهد لأول مرة من المعارك الأسطورية التي جرت هناك
من ذاكرة الإبادة الجماعية على قطاع غزة؛ عندما كانت العائلات الفلسطينية في أقسى لحظات المجاعة، يغامر الجمع بحياته مطارداً ترياق الحياة سقط من السماء [القليل من الطعام] ليقع في مصيدة إسرائيلية؛ يقنص الجنود الإسرائيليون أحدهم ويصيبونه، لكنهم لا يقتلونه، ثم يطلقون النار أمامه وعن جانبيها وخلفه وكأنه لعبة يلهون بها، يقف بصعوبة ويحاول النجاة بحياته، جسده ثقيل من إصابته ولكنه لا يتخلى عن الطعام الذي حصل عليه، لا تغيب صورة عائلته عن ذاكرته وهذا يدفعه ألا يستسلم بل يثبت لينهض مرة أخرى، ثم يسقط برصاصة أخري وأخرى وتنهشه الكلاب .
والدة الشهيد عزام خليل الحية، في نعي نجلها الرابع:
"فخورةٌ بشهادة ابني عزام، هذا طريقُ شهدائنا، وغرس الياسين وقاداتنا الشهداء.. لن نحيد عن هذا الطريق، وأبناؤه من بعده على طريق الجهاد"
رئيس حركة حماس في غزة الدكتور خليل الحية يلقي كلمة خلال عزاء نجله الشهيد عزام الحية، الذي استشهد إثر استهداف نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس وسط مدينة غزة.
ويُعد عزام الابن الرابع للدكتور خليل الحية الذي يستشهد، بعد أشقائه أسامة وحمزة وهمام.
مشهد لا يجب أن ننتشله من ذاكرتنا لإبادة غزة؛
“يمّا سامحيني.. مشيت بهي الطريق لأساعد الناس”.
قبل عام من الآن، سمح الجيش الإسرائيلي لمركبة إسعافٍ تابعة للهلال الأحمر ومركبة للدفاع المدني بالدخول إلى منطقة معينة في رفح لانتشال الشهداء، وعند وصولهما كان هناك كمين ينتظرهما؛ حيث قام الجيش الإسرائيلي بقتلهم جميعاً وإعدامهم من نقطة الصفر ثم دفنهم .
رسمياً؛ إسرائيل تعلن أنها ستشرع في إعدام الأسرى الفلسطينيين داخل معسكرات الاعتقال الإسرائيلية
صوّت الكنيست الإسرائيلي على قانون يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين داخل معسكرات الإعتقال الإسرائيلية؛ وكان من بين المصوتين لصالح القانون نتنياهو وحزب شاس الذي يمثل الحريديم، بالإضافة إلى الأحزاب اليمينية الأخرى، كأحزاب نتنياهو وبن غفير وسموتريتش.
عشرة آلاف أسير ومختطف فلسطيني داخل معسكرات الاعتقال الإسرائيلية.
يوم صعب في تاريخ القضية الفلسطينية .
78 سنة، لم يتجرأ العدو الإسرائيلي على اتخاذ قرار في الكنيست بإعدام الأسرى العرب الفلسطييين، وظل خائفاً من غضبة عربية تزلزل وجوده!
اليوم، وبعد إغلاق المسرى لأكثر من شهر دون غضبة عربية؛
الكنيست الإسرائيلي يصادق نهائيًا على قانون إعدام الأسرى
فمن لأبطال الأمة؟
أين عشاق الكرامة؟
إنّ السكوت على إغلاق المسجد الأقصى خيانة، فالمسجد الأقصى ليس لفلسطين وحدها، بل هو لكلّ المسلمين. هو أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى نبيّنا ﷺ.
الأقصى اليوم محتلّ، ينادي ضمائر الأمة، يستصرخ قلوب الأحرار… فهل من مجيب؟
عروس عروبتكم تُنتهك، ومقدساتكم تُدنّس، والصمت لم يعد خيارًا، بل وصمة عارٍ في جبين كل من يرضى به
تاكر كارلسون شعر بالذهول حين كشف أبراهام بورغ رئيس الكنيست الإسرائيلي الأسبق والقائم بأعمال رئيس إسرائيل سابقاً عن وجود خمس محاولات إسرائيلية متطرفة على الأقل من قبل جماعات يهودية متشددة لتفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة منذ عام 1967.
المذيع الأمريكي تاكر كارلسون يتساءل: كيف يمكن أن نعرف الحقيقة وسط التعتيم الإعلامي في الكيان؟ كيف سنعرف من أطلق صاروخًا على مسجد قبة الصخرة لو حدث ذلك؟ أليس من الممكن أن يفعلها الكيان نفسه ثم يتهم إيران؟ ويضرب مثالًا بقصف المستشفى في غزة.
مش ناقص غير أن يطلب منا حماية مقدساتنا.
الدفاعات الإسرائيلية تقف حائرة أمام الصواريخ الانشطارية الإيرانية، التي تحقق نجاح كبير في إحداث تدمير عشوائي في المنطقة المستهدفة.
صاروخ ينشطر إلى عدة قذائف تنطلق كحمم بركانية نحو الأرض. هناك رقابة شديدة لمنع نشر أماكن الاستهداف ونتائجه، رقابة لم أشهدها من قبل.