سنة وأنا أخفي شعورٍ خلف الأهداب
لين قلتها من باب صدقٍ ما به التباس
قلت أبي دربٍ بالحلال، ولا أبي أبواب
تفتح لنا دربٍ نهايته غير الإحساس
ومن بعدها صارت عيوني تلقى الأعتاب
كل ما تقابلنا، تلاقى الصمت والأنفاس
نظرة تجي، وأبعد عن المكان بلا أسباب
ما ودي أضيّق خاطري، ولا أعيش وسواس
مو كل نظرة تعني إن باقي لنا باب
ولا كل صمتٍ بين قلبين له احساس
أنا حفظت اللي بقى منّي ومن الآداب
وخليت للوقت الباقي يمشي على قياس..