ثم تكتشف أنك ركضت كثيرًا في المكان الذي كان من المفترض أن ترتاح فيه، وتكلمت كثيرًا مبررًا نفسك وأفعالك في حين كان من المفترض أن تكون مفهومًا دون الحاجة لذلك كله، وأنك تعبت، تعبت كثيرًا وعليك التوقف فحسب.
مُبتهجة دائمًا لأني إنسٰانة يعتريها الإِمتنان من كل فعَل طفيف و من كل لحظة سعيدة و لأني أستشعر المسرّات مهما كان مِقدارها، و لأني أعرف أن السّعادة ماتحتاج مجهود كثر ما إنها تحتاج قلب راضٍ و قنوع من كل النواحي
لديّ يقين كبير بأن أيامي بعد عرفه ستكون نعيمًا وبستانًا لا تذبل زهوره وحقولًا من المسرات تتناثر في أيامي فعسى ياربّ أن تملأ حياتي بمسرات عديدة وأيامًا هنيّه