يؤلمك تغيّري ولا يؤلمك ما فعلته بي، يصدمك ابتعادي وتنسى أنك من دفعتني إليه. تلوم ردة فعلي وكأن أفعالك لم تكن السبب، فكيف تفاجأت بالندبة وأنت من صنع الجرح؟
كم تمنَّيتُ مرورَ الأيام،
ونسيتُ أنَّ كلَّ يومٍ يمرُّ يأخذُ معه جزءًا منِّي،
ويَسقُطُ من عمري ما لن يعود،
حتى أدركتُ متأخرًا أنَّ العمر ليس للانتظار،
بل لما نستطيع أن نحيا به