وشلون أبلقى من فراقك وسيلة هروب
وأنت أطيب ظنوني إللي فيك ظنيتها
الحزن ماهوب لا ضاقت عليك الدروب
الحزن . . فـ الذكريات إليا تخطيتها
ما ودي إن الجروح تصير مثل الندوب
عشان ما أقول ذي لحظة . . وعدّيتها
يا غاية — إللي يحنّك من نسيم الهبوب
مرتني « طيوفك » البارح و ضمّيتها
اللهم إنا نعوذ من الفواجع و الصدمات
و نعوذ بك من إنقلاب الحال لـ شيء لا يسر
اللهم لا تفجعنا في أهلنا و أحبابنا و أوطاننا
و لا تغير علينا الحال إلا لـ أحسنه