هكذا فجأة سقط هاتفي في زحمة السوق واختفى
هاتفي رفيقي لعامين من ا��عزلة
بكل ما فيه من كتب وملخصات وانتقاءات
،مشاريع نقدية وفكرية وثقافية
،كتاب نقدي جاهز
، عشرات القصائد التي لم تنشر والكثير من القصائد التي لم تكتمل بعد
أنا متعب كثيرا يا أصدقاء
فادعوا لي ولنفسيتي الهالكة تماما
يا سالكاً درب المهالكِ للهوى
قد ضلّ من تبِعَ الفؤادَ وقد غوى
.
حين انتحت شمسُ الصبابةِ جانباً
مقدارَ (حبٍّ) مالَ قلبي واستوى
.
هذا الفؤادُ وما تعلّ��َ في ذُرىً
إلا ومن عالي أعاليها هوى
.
يطوي مسافاتِ الغرامِ بخطوهِ
نبضاً بنبضٍ في طريقٍ ما انطوى
.
تبعَ الخيالَ إلى التلالِ بجهلهِ
فإذا بذئبٍ من مغارتها عوى
.
وعلى المغارة خمسُ عشرةَ فُرجةً
تُفضي إلى كنزٍ بِهِ الذئبُ التوى
.
هل من سبيلٍ للمغارة دونما
أدنى قتالٍ قبل نفضِ المحتوى
.
فالكنزُ غالٍ والمخاطرُ دونهُ
ولئن نهيتُ القلبَ عنها ما ارعوى
.
والذئبُ لا يدري بأنّي حالمٌ
أعيا، وخارت في مفاصلهِ القوى
.
وكأنّني سبعٌ تقادمَ عهدهُ
وتمنّعت عنهُ الكهوفُ فما أوى
.
شدّ الزمانُ عليهِ بعد رخائه
والماءُ غارَ ، ولو تقاربَ ما ارتوى
.
لا يرتوي إلا برؤيةِ خلّهِ
حتى ولو من نارِ واهجهِ اكتوى
.
فالقربُ لا يُشفي غليلَ متيّمٍ
والبعدُ يطبخ جوف صاحبهِ الجوى
.
لكنّ من في الحبِّ هذّبَ قلبهُ
ألِفَ الهوى .. ولكلِّ ناوٍ ما نوى !!
@HassanAlsugour
على ما بقلبي سوفَ أزهُو وأزهرُ
سأَبني جسوراً نحوَ حلْمِي وأعبُر
أفكِّرُ في معنىً جديدٍ، أكونُهُ
وأغبطُ من راقتْ لهُ (لا أفكِّرُ)
أرى النهرَ صفواً من بعيدٍ وحينَما
أقرِّبُ منْ شُ��آنهِ يتبخَّرُ
وفي الحبِّ مثلُ الحقلِ شَوكٌ ووردةُ
وفي الحبِّ مثلُ النَّهْرِ صابٌ وكوثرُ
تعبتُ ارتحالاً في أماني حبيبتي
ألبّي لها ما نحوهُ الشمسُ تقصُرُ
أعلِّقُ إحساسي على مذبحِ الهَوى
فداءً، وأُهديها الشذا ثمَّ تنكرُ
وتسألُ:
⁃من في القلبِ؟
⁃(فاطمةٌ) بهِ
وتبَّاً لقلبي إن يكنْ فيهِ أكثرُ
وتسألُ:
⁃هل أخرى؟
وتبكي فأنثني
عليها ألمّ جوهراً يتحدَّرُ
تعاتبُ لكن لا تعاتبُ، إنَّما
لها رقةٌ في طبعِها حينَ تثأرُ
لها غارةٌ ورديةٌ بعد غيرةٍ
وقلبي عليها -وهي تعتِبُ- أغْيَرُ
لها في فؤادي همسةٌ مخمليةٌ
بها النبضُ يصحو والأحاسيسُ تسكرُ
لها غزوةٌ فرسانُها من رموشها
تفرّقُ أحشائي بها حينَ تنظرُ
فما الحبّ إلا جنةٌ في ظلالها
أرائكُ خُلدٍ، أو هبوبٌ معطّرُ
و��ا الحبُّ إلا جمرةٌ من جَهنمٍ
هنيئاً لمن أضحى بها ليس يشعرُ
هذا مقطع متداول، فيه غيرة البعير الصغير من ابن مالكه، كما يغار الطفل من أخيه!
وهذا ليس مستغرباً من طبائع الإبل، فقد رأينا وسمعنا من أخبار طبائعها (حنينها، حزنها، وفائها، فهمها، حقدها...) ما يُتعجَّب منه!
وفي الحديث الصحيح أنَّ جملاً رأى النبيَّ فدمعت عينه وشكا إليه ففهم ﷺ شكواه.
العلاقات بين الشقيقة الكبرى (السعودية) والكويت، تاريخية ومتينة، تؤكد عمقها مواجهة المعضلات بثبات وعزم ومحبة،
وشعب الكويت يكن التقدير والاحترام لقيادة المملكة..
ومحشوم وزير الداخلية السعودي من كل إساءة..
#عبدالعزيز_بن_سعود_بن_نايف
عصبتُ القوافي كي أُحدّثَ بالجملْ
جميلًا عن الأوصافِ و الحسن لا يملْ
.
جفولٌ اذا سارت تراقبُ ظلّها
ضحوكٌ اذا مالت على طرفِ الأمل
.
لها وجه بدرٍ لا يشابه كوكباً
تدورُ الثرّيا في هواها على زحلْ
.
وشعرٌ تباهى ان تعثكل جعدهُ
يُشبّهُ بالأثلِ المذهّبِ بالعبل
.
تزيّنَ بالتشعيثِ ، يختطفُ النُهى
اذا اكتنف الكتْفين ميلاً ولا اعتدل
.
وتكشف عن ثغرٍ وتغمزُ غمزةً
فتوقف كلّ الحيّ عن طلب الغزل
.
سفينةُ قُبطانٍ وتاهـَ مسارُها
وعادَ بها الموجُ اللطيفُ على عجل
.
مكمّلةُ التسبيغ كاملةُ الحلى
سميحةُ إقبالٍ ، ووافرة الخجل
.
خفيفةُ درهامٍ و واثقةُ الخطى
وضامرةُ السرجوف ، زاهيةُ الحلل
.
بسيطٌ تذاكيها .. معقّدة الهوى
سريعاً تراضيها الهديّةُ عن زعل
.
عرضتُ بحور الشعر في رَدَهاتها
زحفت بها زحف السليم من العلل
.
وخضت لها بحراً بغيرِ سباحةٍ
طويلاً له حشوٌ يكفّ عن الخلل
.
وهمتُ بها عشقاً يليق بضربها
وشمتُ عن الخرمِ البريء من الزلل
.
رجزت لها أرجوزةً فشدت بها
أكمّلُ بالترفيل بيتي ولا اكتمل
.
هزجتُ لها الألحانَ بالغةَ الأسى
نشيداً على البحر الخفيف أو الرمل
.
رملتُ لها سعياً لنيلِ ودادها
رجوت لها العمر المديد بلا أجل
.
خبنتُ لها ثوب المودّة مرغماً
تشاكلهُ الأشواق طيّاً من البلل
.
وَقَصتُ لها متْفاعلن وحذذتها
عقلت لها نوق العروض مع الجمل
.
حذفتُ بها عقل الخطيئة حالماً
خزلتُ لها قلب الهيامِ بلا وجل
.
صلمت لها عمر الم��بةِ يانعاً
قطفت ورود النحل أرتشفُ العسل
.
قطعتُ لها وعداً لأنكثهُ غدًا
وتخربهُ الأقدارُ من قِدَم الأزل
.
فتقبضُ قلباً ، ثمّ تبسطُ تارةً
مفضّلةً اضمارَ مبتذلِ الجدل
.
وتجري على آثار ذكري تداركاً
وتطردُ أسرابَ الخيالِ بلا كلل
.
تضارعُ نور الشمس بالدفءِ برهةً
وتبرئُ مجتثّ القلوب اذا انخذل
.
تحبّ النشيدَ العذبَ ليس بصوتها
وتقتضبُ الأقوالَ ، والشعرَ مرتجل
.
وتشدو بلحن الحبّ عنّي تقارباً
إليّ بحبٍّ لا تعكّرهُ القبل
.
وتحسنُ بالتذييل طرزَ ثيابها
لتجتنب النقص المعيبَ إذا انسدل
.
رضيتُ بها حبّاً يداعبُ مهجتي
وهام بها قلبٌ يكرّمُ من دخل
.
هيَ القدَرُ المختار من وهب السما
كغيمةِ صيفٍ بالغمام اذا هطل
.
ختمتُ لها الشعر الجزيلَ بلا عنا
نقيّا من الإسفافِ جدّي والهزل
.
@HassanAlsugour
ماكل بستان اذا أبصر تَه
يكتض أشجارا يكون م��للا
فهناك نخل قد عتى تذليله
مهما تُمد له الكفوف تطاولا
وأرى الطريق أمام عيني سالكا
مال الطريق اذا أمر تحولا
أمل
قُلتُ استقيتُ...
فقالت من فمي عَسَلا
ألم ترَ المِلح في جرحِ الفؤاد حَلَاْ
صبيةٌ رقصت ــ والخصر ضحكتها
فمات حزني على أصدائها خجـلاْ
إذا بكى الوقت في أحضانها مللاً
تحوّل الصمتُ
في لمحِ الصدى جُملاْ
في الحبِّ كانت كما الجلاد قاتلةً
وكنتُ أصدقُ من أعفى لمن قَتَلاْ
أطلبتِ نُصحي؟ هل تفيد نصائحي؟
آتٍ تسلمه الحياة لرائحِ
أنا من فلسطين العزيزة حلوتي
طفلٌ وقلبي فيهِ حسرة نازحِ
مدنيةٌ أمي وفلّاحٌ أبي
وتشكلتْ في القدسِ كل ملامحي
هل خفتِ مني؟ لا وربي إنني
آتيك مجروحًا ولستُ بجارحِ
في الحبِّ تاريخي العظيم دفنته
وأقمتُ في قلبي الحزين مذابحي