النفس وعاء للشهوات والعقل وعاء للتجربة والحكمة
النفس لا فكر فيها والعقل لا شهوة فيه وبينهما صراع الإبتلاء والخلق
صراع الإنقياد لله والإستسلام للرغبات والشهوات
لذلك مثال النفس في الحياة عالم البهائم فلا عقل فيها
ومثال العقول عالم الملائكة فلا شهوات فيهم
والإنسان خَلقٌ بينهما ومركب من مادتهما.
#صباح_الخير
@JamalBander ي بو بندر رعي الغنم مهنة الأنبياء وما من نبي إلا ورعى الغنم كما قال عليه الصلاة والسلام
وكل بدو الجزيرة راعين غنم وراعين إبل وأهل حلال
فلو تراجع البيت لأنه فيه نوع من المس بمهنة الأنبياء
وتقبل مروري ي شاعرنا الغالي 🙏🌹
@alqabas صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال:
ليبلغَنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهارُ ولا يتركُ اللهُ بيتَ مدرٍ ولا وبرٍ إلا أدخله اللهُ هذا الدينَ بعزِّ عزيزٍ أو بذلِّ ذليلٍ.
لقد سن #المتنبي سُنة استحضار الهموم والتشاؤم في الأعياد.
فقلت أعارضه بلسان الشاكرين لا الشاكين:
عيدٌ بِأَجمَلِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بِالبِشرِ جِئتَ وَفي لُقياكَ تَجديدُ
الحَمدُ للَهِ في أَمنٍ وَفي دَعَةٍ
وَالغَمُّ مِن ساحِنا بِالسَعدِ مَطــرودُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالأَفراحُ تَجمَعُهُم
فَلَيسَ دونَهُمُ هَجرٌ وَتَبعيدُ
الوَصلُ دانٍ وَشَملُ الأُنسِ مُلتَئِمٌ
وَكُلُّ يَومٍ بِقُربِ الصَحبِ تَعييدُ
لا دَمعَ يُذرَفُ إِلّا مِن مَسَرَّتِنا
وَلا يَشوبُ صَفاءَ العَيشِ تَنكيدُ
وَالكَونُ يَشدو بِأَفراحٍ مُرَدِّدَةٍ
لَحنَ السُرورِ وَلِلأَطيارِ تَغريدُ
فَاِسلَم لَنا يا زَمانَ الوَصلِ في دَعَةٍ
فَفيكَ لِلقَلبِ أَفراحٌ وَتَخليدُ
إِذا طَلَبتُ كُؤوسَ الوُدِّ صافِيَةً
وَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَوجودُ
ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَجمَلُهُ
أَنّي بِما طابَ لي مِنها لَمَسعودُ
ما العيدُ إِلّا قُلوبٌ أَزهَرَت فَرَحاً
وَالعُمرُ في ظِلِّها بِالسَعدِ مَوعودُ
رحم الله أبا الطيب المتنبي؛ فقد سكب من لوعة نفسه وغربته في داليته الشهيرة ما جعلنا نردد حزنه في كل عيد، حتى كادت الأجيال أن تتوارث التشاؤم، وتستدعي الغموم مع كل هلال شوال. المتنبي كان أسير ظرفه وقهره، ولكن ما بالنا نحن نلبس ثوب حزنه ونحن نرفل في نعم الله وأمنه؟ العيد منحة سماوية، وشعيرةٌ من شعائر الفرح، وقد آن لنا أن نكسر طوق تلك القصيدة الكئيبة، وأن نرد عليها بمجاراة تننطق بلسان الشاكرين لا الشاكين.
لقد سن #المتنبي سُنة استحضار الهموم والتشاؤم في الأعياد.
فقلت أعارضه بلسان الشاكرين لا الشاكين:
عيدٌ بِأَجمَلِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بِالبِشرِ جِئتَ وَفي لُقياكَ تَجديدُ
الحَمدُ للَهِ في أَمنٍ وَفي دَعَةٍ
وَالغَمُّ مِن ساحِنا بِالسَعدِ مَطــرودُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالأَفراحُ تَجمَعُهُم
فَلَيسَ دونَهُمُ هَجرٌ وَتَبعيدُ
الوَصلُ دانٍ وَشَملُ الأُنسِ مُلتَئِمٌ
وَكُلُّ يَومٍ بِقُربِ الصَحبِ تَعييدُ
لا دَمعَ يُذرَفُ إِلّا مِن مَسَرَّتِنا
وَلا يَشوبُ صَفاءَ العَيشِ تَنكيدُ
وَالكَونُ يَشدو بِأَفراحٍ مُرَدِّدَةٍ
لَحنَ السُرورِ وَلِلأَطيارِ تَغريدُ
فَاِسلَم لَنا يا زَمانَ الوَصلِ في دَعَةٍ
فَفيكَ لِلقَلبِ أَفراحٌ وَتَخليدُ
إِذا طَلَبتُ كُؤوسَ الوُدِّ صافِيَةً
وَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَوجودُ
ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَجمَلُهُ
أَنّي بِما طابَ لي مِنها لَمَسعودُ
ما العيدُ إِلّا قُلوبٌ أَزهَرَت فَرَحاً
وَالعُمرُ في ظِلِّها بِالسَعدِ مَوعودُ
رحم الله أبا الطيب المتنبي؛ فقد سكب من لوعة نفسه وغربته في داليته الشهيرة ما جعلنا نردد حزنه في كل عيد، حتى كادت الأجيال أن تتوارث التشاؤم، وتستدعي الغموم مع كل هلال شوال. المتنبي كان أسير ظرفه وقهره، ولكن ما بالنا نحن نلبس ثوب حزنه ونحن نرفل في نعم الله وأمنه؟ العيد منحة سماوية، وشعيرةٌ من شعائر الفرح، وقد آن لنا أن نكسر طوق تلك القصيدة الكئيبة، وأن نرد عليها بمجاراة تننطق بلسان الشاكرين لا الشاكين.
لقد سن #المتنبي سُنة استحضار الهموم والتشاؤم في الأعياد.
فقلت أعارضه بلسان الشاكرين لا الشاكين:
عيدٌ بِأَجمَلِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بِالبِشرِ جِئتَ وَفي لُقياكَ تَجديدُ
الحَمدُ للَهِ في أَمنٍ وَفي دَعَةٍ
وَالغَمُّ مِن ساحِنا بِالسَعدِ مَطــرودُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالأَفراحُ تَجمَعُهُم
فَلَيسَ دونَهُمُ هَجرٌ وَتَبعيدُ
الوَصلُ دانٍ وَشَملُ الأُنسِ مُلتَئِمٌ
وَكُلُّ يَومٍ بِقُربِ الصَحبِ تَعييدُ
لا دَمعَ يُذرَفُ إِلّا مِن مَسَرَّتِنا
وَلا يَشوبُ صَفاءَ العَيشِ تَنكيدُ
وَالكَونُ يَشدو بِأَفراحٍ مُرَدِّدَةٍ
لَحنَ السُرورِ وَلِلأَطيارِ تَغريدُ
فَاِسلَم لَنا يا زَمانَ الوَصلِ في دَعَةٍ
فَفيكَ لِلقَلبِ أَفراحٌ وَتَخليدُ
إِذا طَلَبتُ كُؤوسَ الوُدِّ صافِيَةً
وَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَوجودُ
ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَجمَلُهُ
أَنّي بِما طابَ لي مِنها لَمَسعودُ
ما العيدُ إِلّا قُلوبٌ أَزهَرَت فَرَحاً
وَالعُمرُ في ظِلِّها بِالسَعدِ مَوعودُ
رحم الله أبا الطيب المتنبي؛ فقد سكب من لوعة نفسه وغربته في داليته الشهيرة ما جعلنا نردد حزنه في كل عيد، حتى كادت الأجيال أن تتوارث التشاؤم، وتستدعي الغموم مع كل هلال شوال. المتنبي كان أسير ظرفه وقهره، ولكن ما بالنا نحن نلبس ثوب حزنه ونحن نرفل في نعم الله وأمنه؟ العيد منحة سماوية، وشعيرةٌ من شعائر الفرح، وقد آن لنا أن نكسر طوق تلك القصيدة الكئيبة، وأن نرد عليها بمجاراة تننطق بلسان الشاكرين لا الشاكين.
لقد سن #المتنبي سُنة استحضار الهموم والتشاؤم في الأعياد.
فقلت أعارضه بلسان الشاكرين لا الشاكين:
عيدٌ بِأَجمَلِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بِالبِشرِ جِئتَ وَفي لُقياكَ تَجديدُ
الحَمدُ للَهِ في أَمنٍ وَفي دَعَةٍ
وَالغَمُّ مِن ساحِنا بِالسَعدِ مَطــرودُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالأَفراحُ تَجمَعُهُم
فَلَيسَ دونَهُمُ هَجرٌ وَتَبعيدُ
الوَصلُ دانٍ وَشَملُ الأُنسِ مُلتَئِمٌ
وَكُلُّ يَومٍ بِقُربِ الصَحبِ تَعييدُ
لا دَمعَ يُذرَفُ إِلّا مِن مَسَرَّتِنا
وَلا يَشوبُ صَفاءَ العَيشِ تَنكيدُ
وَالكَونُ يَشدو بِأَفراحٍ مُرَدِّدَةٍ
لَحنَ السُرورِ وَلِلأَطيارِ تَغريدُ
فَاِسلَم لَنا يا زَمانَ الوَصلِ في دَعَةٍ
فَفيكَ لِلقَلبِ أَفراحٌ وَتَخليدُ
إِذا طَلَبتُ كُؤوسَ الوُدِّ صافِيَةً
وَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَوجودُ
ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَجمَلُهُ
أَنّي بِما طابَ لي مِنها لَمَسعودُ
ما العيدُ إِلّا قُلوبٌ أَزهَرَت فَرَحاً
وَالعُمرُ في ظِلِّها بِالسَعدِ مَوعودُ
رحم الله أبا الطيب المتنبي؛ فقد سكب من لوعة نفسه وغربته في داليته الشهيرة ما جعلنا نردد حزنه في كل عيد، حتى كادت الأجيال أن تتوارث التشاؤم، وتستدعي الغموم مع كل هلال شوال. المتنبي كان أسير ظرفه وقهره، ولكن ما بالنا نحن نلبس ثوب حزنه ونحن نرفل في نعم الله وأمنه؟ العيد منحة سماوية، وشعيرةٌ من شعائر الفرح، وقد آن لنا أن نكسر طوق تلك القصيدة الكئيبة، وأن نرد عليها بمجاراة تننطق بلسان الشاكرين لا الشاكين.
لقد سن #المتنبي سُنة استحضار الهموم والتشاؤم في الأعياد.
فقلت أعارضه بلسان الشاكرين لا الشاكين:
عيدٌ بِأَجمَلِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بِالبِشرِ جِئتَ وَفي لُقياكَ تَجديدُ
الحَمدُ للَهِ في أَمنٍ وَفي دَعَةٍ
وَالغَمُّ مِن ساحِنا بِالسَعدِ مَطــرودُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالأَفراحُ تَجمَعُهُم
فَلَيسَ دونَهُمُ هَجرٌ وَتَبعيدُ
الوَصلُ دانٍ وَشَملُ الأُنسِ مُلتَئِمٌ
وَكُلُّ يَومٍ بِقُربِ الصَحبِ تَعييدُ
لا دَمعَ يُذرَفُ إِلّا مِن مَسَرَّتِنا
وَلا يَشوبُ صَفاءَ العَيشِ تَنكيدُ
وَالكَونُ يَشدو بِأَفراحٍ مُرَدِّدَةٍ
لَحنَ السُرورِ وَلِلأَطيارِ تَغريدُ
فَاِسلَم لَنا يا زَمانَ الوَصلِ في دَعَةٍ
فَفيكَ لِلقَلبِ أَفراحٌ وَتَخليدُ
إِذا طَلَبتُ كُؤوسَ الوُدِّ صافِيَةً
وَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَوجودُ
ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَجمَلُهُ
أَنّي بِما طابَ لي مِنها لَمَسعودُ
ما العيدُ إِلّا قُلوبٌ أَزهَرَت فَرَحاً
وَالعُمرُ في ظِلِّها بِالسَعدِ مَوعودُ
رحم الله أبا الطيب المتنبي؛ فقد سكب من لوعة نفسه وغربته في داليته الشهيرة ما جعلنا نردد حزنه في كل عيد، حتى كادت الأجيال أن تتوارث التشاؤم، وتستدعي الغموم مع كل هلال شوال. المتنبي كان أسير ظرفه وقهره، ولكن ما بالنا نحن نلبس ثوب حزنه ونحن نرفل في نعم الله وأمنه؟ العيد منحة سماوية، وشعيرةٌ من شعائر الفرح، وقد آن لنا أن نكسر طوق تلك القصيدة الكئيبة، وأن نرد عليها بمجاراة تننطق بلسان الشاكرين لا الشاكين.