ولا برضى بعذر ولا بسامح
ولا بقبل ولوو مليون توبه
ولو طاال الاسف ماراح اسامح
انا ربي خلقني لك عقوبه
ابيك تذوق بعض اللي اذوقه
ابي قلبك يعاني ويتألم
عسى قلبك يكفر عن ذنوبه
على طاري العذر ما اظن تلقى
من اللي يقبلك من كبر ذنبك
ولو دمعي رجع للعين يرقى
قسم بالله ما اسامح
محصنة ما استعمروها الانقليز
عزيزة ما تنجب الا من عزيز
من جية معزي ومن فتح الحجاز
لين استلم سلمان بن عبدالعزيز
يوم اعلنوا عشاقها ضرب الطبول
حنت ضفايرها وشامت للامام
بس انت ما تستاهل أبقى بقربك أشك ان لك قلب وإحساس وعيون وقفت مثل السيف صامل بحربك في موقفٍ حتى القرايب يصدون
ويوم الله أمّن خوف قلبك ورعبك خليتني مابين ضيقات وظنون والحين ابرحل وانت ابخص بذنبك والجرح يتشافى مع الوقت ويهون
شدو بدو قلبي عن ديار قلبك
والبدو لا شدو عن ديار يبطون
واليا انشدوك الناس وش كان ذنبك
قول البدو لاعافوا القاع يمشون
للشرق دربي إن كان للغرب دربك ماعاد تجمعنا مدينه على الكون ضيَّعت أجمل وقت عمري بجنبك ضحيت يوم ان الحبايب يضحون
أحث العمر في درب من أنواع الخطر محفوف
مسير بـ المسير وبـ السراب أمني ركابي
قصرت الدرب بـ أول خطوتين و لا قصرت الشوف
و ما بين العقل و القلب الشقي مدري من أولابي
يراودك الشعور المرتمي بين الرجا والخوف
يا قلب حطّ شرهات الغلا بـ وجيه غيّابي
غريب إنك وصلت لـ مرحلة تستغرب المألوف
وغريب إني أحنّ لـ غربتي وأشتاق لـ غيابي
سؤالي لـ الوجيه العابرة في وجهي المخطوف
عقيم ولو مشيت يوقّف الدنيا على أعصابي
أنا وشلون أواري عبرتي عن نشدة الملقوف
مع إن الدمع دمعي كانت الأشواق لـ ترابي
أدوّر ضحكةٍ يدوي صداها من كنين الجوف
ما هي بـ الضحكة اللي ما تعدت لمعة أنيابي
مقادير الحياة اللي مواريها تعب وظروف
خذت من قلبي عزوم الشجاع وخيرة أصحابي
أحب أنا شوفك وصوتك وطاريك
دايم وفكري فيـك هايم وحايـر
بالصمت أهوجس بك
و بالصوت أناديك
والله عليم البيّنة والسراير
أنا وقلبي والهَوى بين أياديك
عندك مفاتيـح الهنا للضماير
من روحي أحبك ومن روحي أفديك
يا من غرامه والحسن فيه ثايـر
أتَحاشى ذكرياتك بالتناسي والنزوح
وأتوارى عن حقيقة قيدت لي معصمي
مشكلة عقلي نبيه، ومشكلة قلبي سروح
وبين هذا وبين ذاك أتوه وأجن وأعتمي
آه من طيش الهيام ونزوة القلب اللحوح
كسروني كسرة الأبيات بلسان أعجمي
السؤال اللي سلب لُبّ الإجابة وين أروح
وغربتي غربة مشاعر بس لقلبك تنتمي