أتمنى بعد سنين ليست بطويلة أن أجدني في مكان يناسبني ، و في مهنة أحب العمل بها، يسندني رجل يحبني ويتمنى لي الرضا و أن أجد الرضا بداخلي أينما حل الحزن بي، و أن أجدني على باب الله كلما وقف طريق أمامي، و أن أجد السعادة بنفسي و أن أصبح امرأة حرة ناجحة مؤمنة بذاتها 🤍.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
الله يكتب من نصيبي الشخص اللي يشوف إني أجمل وأغلى واحدة في الدنيا، شخص يخاف يخسرني ويشوفني الخير والعوض اللي دعى ربنا بيه، يحسسني بالأمان دايمًا ويخليني أول اهتماماته ومايهونش عليه زعلي ويفرق معاه غيابي.. يا ربّ شخص يصوني ويصون محبتي ويصون عشرتي وقلبي ويكتفي بيا قبل أي شيء.")