سهرتُ الليلةَ كعادتي
ولا أدري أأحبُّ السهرَ
أم أحبُّ ليلًا كان يجمعُني بكَ؟
كان الليلُ معكَ حياةً
واليومَ أقضيه دونكَ
فما تغيّرَ الليلُ
بل غابَ من كان يُضيءُ ليَ المساء
آهِ، كم أشتهي قُربَك
قُبلةً، وصدرًا أُخفي عليه تعبي
وحديثًا يمتدُّ حتى الفجر
لكنّ خذلانَك علّمني
أنّ بعضَ القُربِ إهانة
وأنّ من خيّبَ قلبًا بهذا العمق
لا يستحقُّ رُبعَ الحبِّ الذي أهلكه
كنتُ أشتهي أن أُقيمَ فيك
فإذا بي أتمنّى ألّا ألقاكَ حتى في خيالي
يأسرني الحبُّ…
وتأسرني حكاياه
وأحبُّ أن أرى قلبين
اختارا بعضهما
والمُرُّ في حكايتي؟
أنّ قصّة حبّي
مضت إلى الفشل
ومع ذلك،
ما زلتُ أحبُّ الحب
ولعلَّ أمرَّ ما في الأمر
أنّي ما زلتُ أؤمنُ به
بعد أن خذلتني حكايتي
غريبٌ أن أشتاقَ لوقتٍ كان يجمعُنا
ولنفسي حين كنتُ أترقّبُ حديثَك
أشتاقُ للهفةِ التي كانت تسكنني
ولذكرياتٍ عشتُها معكَ ذاتَ يوم
لكنّي لا أشتاقُ إليكَ
يا للعجب، أيُّ شعورٍ هذا الذي يسكنني؟
أشتاقُ لكلِّ ما كان
ولا أشتاقُ لمن كان