يا رب، إذا طُوي منّي الأثر،
وانقطعت عن الدنيا خطواتي،
فلا تطوِ عنّي رحمتك،
واجعل لي في كل ذكرى تُقال اسمي فيها نورًا يغفر لي،
ودعوةً تصعد إلى السماء فتُنعش روحي.
لو تدبّرت كيف تحميك الأذكار من فواجع الأقدار ما تتركها ولو بلغت من البُعد ما بلغت!
قال أحد الصالحين : حاجة الإنسان للأذكار أكثر من حاجته للطعام والشراب؛ فبمجرد المحافظة عليها تكون تحت حماية اللّٰه عزَّ وجل
صلاة الضُّحى سنَّة عظيمة!
مَن أدَّاها فكأنَّما تصدَّق عن جميع مفاصل جسده.
وهي صلاة الأوَّابين، وإذا كنت من الأوَّابين غفر لك الله.
قال الله عزَّ وجل في الحديث القدسي:
«وما يزالُ عبدي يتقرَّب إِليَّ بالنَّوافل حتَّى أحبَّهُ»
مِنكَ واحدة ومن ربكَ الكريم عشرًا!
«اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّم وبَارك على نَبِيِّنا مُحمَّد »
لا يشغلك الشيطان عن هذا الفضل العظيم؛ قَالَ ﷺ:
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى الله عَلَيْهِ بها عَشْرًا" -رواه مسلم.
في سورة آل عمران، يمتدح الله صفوة خلقه:
﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾
المدهش أنهم لم يقضوا ليلهم في معصية، لقد أمضوه في قيام وركوع وسجود!
هنا قمة الأدب مع الله؛ كلما ارتفع مقامك الروحي، أدركت أن عبادتك مهما عظمت لا تليق بجلاله، فتستغفر من تقصيرك في الطاعة نفسها.
إذا أجْرى اللهُ على لسانكَ كثرة الصلاة والسلام على النبي ﷺ، فقد جُبِرت، ونُصِرت، وكُفيتَ همَّك، و غُفِر ذنبك
- اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبَيِّنَا مُحَمَّد
قال ابن الجوزي رحمه الله:
(إيّاك أنْ تستطيلَ زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء، فإنك مُبتلىٰ بالبلاءِ، مُتعبدٌ بالصبر والدعاء، ولا تيأس وإنْ طال البلاء)
في العصر ساعة إجابة فألِحّوا علىٰ الله بالطلب؛ إنه علىٰ كلِّ شيئٍ قدير وبالإجابةِ جديـر
قال رسول الله ﷺ:
"إنَّ من أفضلِ أيَّامكم يوم الجمعة ..
فأكثروا عليَّ من الصَّلاة، فإنَّ صلاتكم معروضةٌ عليّ".
﴿إنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ على النَّبِيِّ يا أيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَليهِ وسَلِّموا تَسليمًا﴾
-اللهم صلِّ وسلّم على نبيّنا محمد