قبل الفراق واعدنا بعضنا البعض أن لا تراني الا في افضل حالاتي واجملها وفي تطور وازدهار الى حين القاها وهي وعادتني ان تبقى الحضن الدافئ لي وان تستقبلني في كل مره افضل من ذي قبلها وان تقبلي علي كما لم تقبل على احد من قبلي ان اكون حبيبتها في الغياب قبل الحضور ان تحفظ الموده
في حوار جمعني بصديقة لاتينية، قالت جملة أضاءت لها مهجتي: «في ثقافتنا المطبخ هو قلب البيت»، هذا ما أعتقده شخصيًا في مسألة الطهي بصفتها رابطة حسّية دافئة وعميقة للغاية، وذاكرة صامدة، ومنطقة آمنة كما يصف البرمكي:
«طوبى لمن يَشبَعُ من خُبزِكُم
فَهوَ عَلى مُهجَتِهِ آمِن»
أرى أملاً تُبث فيه روحٌ بعد وفاته، أرى وجوهاً متعبةً من الحياة وقسوتها وركودها، أرى أحلاماً تتنفس لتلقى لها فرصةً جديدةً في بلدٍ آخر.
أرى أناساً يحبون الحياة ويريدون معيشتها في ظروف أفضل.
أرى الفقر ينظر لهم من بعيد ليضحك على ما فعله بهم، أرى الوطن متحسراً على أبنائه وينفي استطاعته تنفيذ متطلباتهم.
مشهد محزن.
الله يرزقنا واياكم الامان في اوطانّا
اجعني الخبر كيف يفرط بالرياض لهذي الدرجه والله ولا يحلف بالله كاذب ان لو معي ورده ماارمي الرياض بها ،حتى لو اعترضوه لكن مايخفف الوجيعه ،الرياض المسالمه المحبه تجازى بذا الفعل من ناس ماتعرف حرمه الدار والدين ولا نخوة العربية ماتملك الا خسة الفارسي
أنا يوم اتغزل فيك أحبك
فتنتي كل عشاشيقك فتنتي
عشاشيقك يحبون المنايا
على ظنك حصلك ماظننتي
تضيق الارض طول وعرض منا
ومن الحيين ضعف اللي دفنتي
إليا احتكت ثم اصتكت نوادي
نجيب القول مانسجل بلنتي
-خلف بن هذال في تحرير الكويت
يرى برتراند راسل أن السحر في المجتمعات البدائية يشكّل النواة الأولى للعلم، إذ يستند إلى طقوس دقيقة تهدف لتحقيق نتائج معينة، وهذا مبني على الاعتراف بمبدأ السببية، أما الدين فينطلق من إطار مغاير، ويستند إلى المعجزات التي تفترض تجاوز مبدأ السببية أو تعليقه
لم يكن بثًا لاقوله ولا حزنً لدعوٌ عليه مجرد هذيان ترغب النفس في التخلص منه ،والتملص من مسؤولية الكلام في فضاء رحب لا احد يرغب بمعرفة تفاصيل الحكايه وبدايتها ومنتهاها
هل يفقد الانسان جزء من نفسه في كل فقد سواء فقد بسيط او فقد عظيم في مرات اشعر اني افقد روح الكتابه اذا فقدت قلمي المفضل والكلمات تتبخر من بالي كانها رهن اشارة القلم مو اشارتي
هذي الليله كنت اراها من خلال "وأعنف ماحتواه الصدر ياسلمى حنين المرء لنفسه" لم احن لشي كثر نفسي بهالليله بالتحديد ،كان الحنين للنفس يغيب ويزور لكن اليوم كان مختلف كأني ارى نفسي من بعيد ولا اقدر اقترب منها شي اشبه بالسراب ينشاف ولا تقدر تطوله
سقط جسر الأحبة.
آخر الحبايب غادرني اليوم تاركاً محطتي وتاركاً الماضي في عهدتي للحفاظ عليه وتذكر جميله ودمح قبيحه، لم أتوقع أنها ستأتي هذه اللحظة لكنها أتت من غير تنبيه، لم تدهشني لكنها أربكتني لربع ثانية، ما نحن إلا محطات لقاء وفراق، أرواح تتلاقى وأجساد تتباعد، لن أنسى ولن أدع التناسي يحيك خيوطه في زوايا ذاكرتي.
سأبقى على العهد والوعد ما حييت