انتي مثل طعنة الغالي لا جت في قفاي
رُغم إختلاف الملامح بينك .. وبينها
جيتي مثل غيمةٍ برّاقها .. في سماي
طلّت بصدري وراحت ما بكت عينها
تسهّلي وش بقى لك لا خسرتي رضاي
وإخذي بقايا المشاعر .. لا تخلّينها
كل شيء فيك يتعلّق قد حذفته وراي
حتى القصيدة هذيك .. اللي تحبّينها
يحِف وجدي حشاش الروح و يساور
قلب ٍ رمته الامانـي .. يوم يرميها
يالبِعد .. غنّيت في جِيّانك السامر
من طول ما فارقت عينـي محبّيها
جف النهر و الزمان الطيّب الماطر
ولّت طيوفـه .. سـرابات ٍ أراعيها
هو يقضي العمر في ذا الوادي الغابـر
اللي قِتل فرحـة أمـي بيـن أهاليها ؟
من غبت عني وكل الناس غِيّاب
بعدك ولا فيهم اللي ما نساني
بعدك وأنا ما بقى لي حي ما غاب
ولا بقى حرف ينطق به لْساني
من غبت .. كل البلد بعيوني تراب
أحجار .. لو كان سمّوها مباني
من علمك تقفل الدنيا ورا الباب ؟
ما غير طيفك غرسته في مكاني
ما فيه ليلٍ يطول إلا جلاه الصباح
وما فيه شخص استراح الا وذاق التعب
ما أنت أول اللي قضى طفولته بالكفاح
لا تنتكس هامتك ما دمت الأعلى كعب
حتى لو الحرب ما عادت مزارق رماح
ما زالت فجعبتك رمية تغيظ الجعب
لا منهم شافوا اللعبة بكفّك سلاح
وقّف وقوفٍ يقول إن أسلحتهم لعب
#FreePalaestine