لا طريته كل شين الوقت زان وتوصف شعوري
لـ محبُوبي هالأبيات :
« لا عدمت أسمه وطاريه ووقفاته وزوله
ليت راسي وجسدي بينه وبين إللي يضره »
- منك وعنَك عسانِي ما خلّيت -
لمّا أحد يقولي :
- طيب وش إللي يرضيك و أسويه
احس إن قلّبي فجأه يحن للي قدامي
وَ أسكت و أهدى تلقائي.
في كلام رغم بساطته قادر يبين معزتك عند
الشخص اللي قدامك وينسيك أنك زعلان اصلاً
❣️❣️❣️❣️❣️❣️.