كثير من المشكلات الزوجية هي مشكلات تواصل، مثل تواصل شخصية حساسة مع شخصية جادة، وتواصل شخصية عاطفية مع شخصية عملية، وتواصل شخصية منفتحة مع شخصية كتومة، فيستعجلان في الفراق،
اصبروا فالفترة الأولى فترة انسجام الطرفين مع بعضكما، اقرأوا كثيرًا، تعلموا من سلوكيات بعضكما بدل اصدار الأحكام، انظروا للمشكلة من خلال عيني الآخر، احذرا القفز نحو الفكرة السوداوية الأسوأ، المسـألة أبسط مما تعتقدان.
التواصل جهاد.
#اسامه_الجامع
اهتنى فيك العمر يا حلمي وغاية مناه
وابتدت قصة حكايتنا على هدي النبي
استخرت الله كثير وجيت يا مال الغناة
قلت انتي عن قسى الأيام صرتي في شنبي
قلبي اللي نال مطلبه الوحيد ومبتغاه
بعد شوفك كل شيءٍ في حياته ما يبي
ما يردد غير يا ربي لا تعدمني غلاه
النبيل اللي مقامه لايقٍ في منسبي
فكرة لخبيئة…
إذا دعَتك عينُك إلى الحرام، فقل لها: إن الله يراني.
واصرف بصرك لله، ولو كان الطريق إلى النظرة مفتوحًا، ولا يعلم بك أحد
.
ما تُخفيه لله .. قد يكون سبب في نجاتك .
@mmzn6529 "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، وأبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت."
المفقود في معادلة الزواج
نحن نتحدث كثيرًا عن مهارات الحوار، وإدارة الخلاف، والذكاء العاطفي، وكلها وسائل مهمة، لكنها ليست أصل المشكلة.
فالقرآن لا يبدأ بإصلاح الحوار بين الزوجين، بل يبدأ بإصلاح علاقة القلب بالله.
لذلك لم يجعل السكينة ثمرة توافق الشخصيات، بل جعلها آية من آياته.
إن أكبر خطأ يقع فيه الزوجان هو أن يظن كل واحد منهما أن الآخر هو المسؤول عن طمأنينته، فيعيش في حالة انتظار دائم:
"إذا تغير شريكي… سأرتاح."
لكن المؤمن لا يبني سكينته على إنسان يتغير، بل على رب لا يتغير.
وحين يستقر في القلب معنى ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾، لا يعود الزوج يشعر أنه وحيد في مواجهة الخلاف، ولا تشعر الزوجة أنها تُركت وحدها أمام الألم؛ فكلاهما يعلم أن الله حاضر، يسمع، ويرى، ويهدي، ويجبر.
وحين يستحضران أنهما بعين الله، تتغير طريقة الاختلاف.
فلا يصبح الهم الأكبر أن ينتصر أحدهما على الآخر، بل أن يخرج كلاهما من الموقف وهو لم يظلم، ولم يجرح، ولم يخسر رضا الله.
وهنا يتحول الزواج من علاقة تقوم على تبادل المطالب، إلى رحلة مشتركة في تزكية النفس.
فالزوج لا يسأل فقط:
"ماذا قصرت زوجتي؟"
والزوجة لا تسأل فقط:
"ماذا أخطأ زوجي؟"
بل يسأل كل واحد نفسه:
"ما الموقف الذي يرضي الله مني الآن؟"
وهذا هو التحول الذي يصنع السكينة.
فالسكينة ليست هدوء البيت…
بل هدوء القلب وهو يعيش داخل البيت.
وليست أن يقلّ الخلاف…
بل أن يبقى الله أكبر من الخلاف.
فإذا كان الله حاضرًا في وعي الزوجين، أصبح كل خلاف فرصة للارتقاء، وكل صبر عبادة، وكل إحسان طريقًا إلى الله.
فالبيوت لا تستقر لأن الزوجين لا يخطئان، وإنما تستقر لأنهما لا يخرجان عن معية الله، ولا ينسَيان أنهما يعيشان دائمًا بعين الله.
@aiiii هذا الأمر له بُعد نفسي واجتماعي وبيئي. ربما ما يحب كثرة الكلام، يحس بعزلة او عدم توافق، غياب الأمان، والتفهم، والثقة، والأهم احتمال ما تعود من عمر صغير على الحوار ونشأ في صمت مُطْبق.