أربعون عاماً وأنتَ كابوسُهم، وما رحلتَ إلاّ كما رحلَ جميعُ أجدادِكَ العلويّين، أن تُخضَّبَ شيبتُكَ الطاهرة بدمكَ، دون أن ينحني رأسُكَ ملّيمتراً واحداً، فيالكرامة المسيرة، ويا لحُسنِ الختام.
إلى رحمة الله ورضوانه يا كبير الرفضة، أيها الجبل العالي، لن تتوقف المسيرة.