« تسعة أعوام على رحيلك وفرقاك
جسمي مع العالم وقلبي معك ميت
وللحين واقف بي الزمن ما تعداك
للحين أتخيل نظرتك يوم قفيت
وزولك وصوتك وإبتسامة مُحياك
وطهر الحياد اللي بوجهك ليا جيت
ليييييييت القدر عنك خذاني وخلاك
وأخطاك بي يا مبسم الحي والميت ».
« أجيك بـ لهفتي وأروح في عيني بريق دموع
وأكابر والمكابر في حياتي شبه روتيني
تطمّن يا حبيبي لا تقول وصالنا ممنوع
وأنا في كل يوم ألقاك بين دعاي و آميني
تمادى فالطعون الخضر ما دام العتب مرفوع
ترى قلبي ملااااذك — لا نويت تطيح من عيني ».
اللهم إن فاتني في الدنيا طول بقائه
فأنت الخلف ومنك العوض بلقاء لا فراق بعده في جنات النعيم
اللهم إني إستودعك كل دقيقة تمر عليه في قبره فأجعله في راحة وترف وأمان وطمأنينه وأفتح له بابًا تهب منه نسائم الجنه
اللهم إرفع درجاته وأرزقه من النعيم ما وعدت به عبادك الصالحين.
لكنك عزيز يا أبي جدًا على هذه الروح
أخاف أن يمضي يوم دون أن يصلك مني شيء
دون أن تمسك مني دعوات
دون أن تشعر بأنك حي فيني
وبإنك لن تموت وإن رحلت
اللهم لا تمسه إلا رحماتك
ولا تذقه إلا نعيمك وعفوك
وأرضى عنه وأرزقه الفردوس الأعلى من الجنة.