على الله والانسان يتعافى من الأزمات
لو النفس تفنى قبل تقضي عوايزها
تعيش الاوادم كلها في عنا، واثبات
وتسعى ورى غاياتها لين تنجزها
والاهداف كل اللي بعدها من اللذات
ما يشبه متع لذاتها قبل تحرزها
عسى نفسي اللي بين الاحلام والغايات
ما تفقد شعور الكلمة ، اللي تحفّزها
يا قوية يا رقيقة يا عيون ما تضام
في ملامحك السكينة وفي هيبتك فخر
ضحكتك تعطي لحزن الأرض أمر بالسلام
وزعلتك تسرق من أيام عمري .. كل زهر
لا تزعلين الرضا في وجهك .. يشد الزمام
ولا تضيقين الفرح من مبسمك ياخذ عمر
خذي عيوني وشوفي بها كبار الأحلام
تلقين قدرك سما والكون من دونك صغر
لبيك اللهم عفوًا وعافية
لبيك اللهم إجابةً بعد إجابة،
لبيك رضا وحسنَ خاتمة،
لبيك ربي وإن لم أكن بين الزحام مُلبَّيًّا،
لبيك ربي وإن لم أكن بين الحجاج ساعيًا
استمر حتى لو كان الاستمرار مُرهقاً
وحتى لو شعرت أن طاقتك تتناقص كل يوم
حتى لو صار النهوض أصعب من السقوط نفسه
استمر ولو كان استمرارك بطيئاً
ولو كان صامتاً لا يصفّق له أحد
فالمحاولات المتكرره تبني في داخلك صبراً خفيّاً
والصبر يصنع نجاحاً لا يراه إلا من قاوم التعب
ولم يتوقف