إن من أصدق وأشجع قرارات النضج أنك تتخلى عن كل شيء ضبابي، متقلب، ومربك…
عن كل شيء يخليك عالق بين الانتظار والتأمل، بدون وضوح أو حتى يقين.
وأنك تبدأ تلتفت للواقع والحقيقي، لأي شيء يعطيك معنى، وتترك كل ما يثقل عليك أو يرهقك؛
فهذا أرحم بكثير من التردد والبقاء في منطقة لا تنتمي لك.
اللّهم إني عبدُك وابن عبدِك وابن أمتِك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك سمّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علّمت به أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همّي وغمي.
والله لو صاحب المرءُ جبريلا...
لم يسلم المرء من قال ومن قيلا
قد قيل فى الله أقوالاً مدبجةً...
تتلى إذا رتل القرآن ترتيلا
قـد قـيـل أن لـه ولداً وصاحبهً...
زوراً عليه و بهتاناً وتضليلا
هذا قولهم في الله خالقهم...
فكيف لو قيل فينا بعض ماقيلا