غير مفاهيمك ومعها تتغير
حياتك
لا تجعل الصلاة ذلك الهم الذي
تريد أن تؤديه وتتخلص منه
(ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى)
(وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى)
الصلاة في حقيقتها هي الوسيلة التي
تحمل عنك كل تلك الهموم وتزيل
كل الغموم
عندما تجعلها هم تؤديه فأنت لا تقيمها
بل تسقطها
عندما تجعلها تلك الوسيلة التي تعلم
أنها الوسيلة لإزالة الهموم وتوقن ذلك
ستكون مندفعا لها وحاضرا من خلالها
وليس غائبا بذاتك وحاضرا بجسدك
(واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة
إلا على الخاشعين، الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون)
(ياأيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين)
غير مفاهيمك
فالصلاة هي التي تحمل همك وليس
أنت من يحمل همها
عندها تحضرها بحب وليس حضورك
إليها مدفوعا مكرها
عندما تعلم مكانتها وقيمتها