مو غريب إن السكون يجول في سكة نهاري
الغريب إن الصخب في ليلي أحداثه كثيرة
بين صدفة جابها العمر ووداع بأختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
ودي أقسى ودي أنسى ودي أرسى في مساري
وأمسك يدين اليقين اللي تخافه كل حيره
على سبيل التمنّي جعل حظي يجيب
لي حاجةٍ في ضميري عاد ودي بها
أقول بكره تصير ودوم ظني يخيب
وأصبح بها في صميم البال وأمسي بها
ما هي شفاء من مرض ولا مواصل حبيب
يعلم بها اللي غيوب الناس يدري بها
يارب حقق لـ روحي ماتبي يا مجيب
قدّام لا هادم اللّذات يقفي بها
قدرنا نستمر وما قدرنا نعرف المصلوح
حد يشكي من الحيره وأحد يشكي من الحرّه
كفى المجروح لا جاه الدوا من واحدٍ مجروح
ما والله يستفيد من الدوا اللي جاه بالمرّه
صحيح اني عشقتك لين ما أثنيتك خفوق وروح
وتقاسمنا المحبه والجفا والدمعه المُرّه
صلاة الفجرِ لا يدركها إلًّا قلبًا أحبهُ الله
وأحبّ لقاءُه فاللهم اجعلنا من أهل الفجر
فريضتها : تجعلك في ذمة الله
و سنتها : خير من الدنيا ومافيها
وقرآنها : ﴿ إنّ قُرآن الفٓجْرِ كٓانٓ مٓشْهُودًا ﴾
اللهم لاتحرمنا من لذة صلاة الفَجرِ
صحيح إن الغياب اللي حصل بيني وبينك طال
لكن ماهوب انا اللي فوق حبّه يسفي السافي
لحقني من غلاك ومن جفاك اللي يرق الحال
مثل ماكنّي اشوف الحزن في طرفك الغافي
يروح اللي يروح من العمر واللي بقى لازال
ويبين اللي يبين من الغلا والخافي خافي
قبل ينهدم صرح الغلا والنفوس تشين
فمان الكريم اللي عطاياه ما تحصى
أتركني على كف المقادير بين أثنين
زمانٍ ماهو لقصى وحظٍ ماهو لقصى
تطمن تراك اللي بقى لي من الغالين
يا منصاي عن كل البشر لا بغيت أنصى
عفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن و صفا نيّه
وعفى الله عن هواجيسٍ توقف بي على الاطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيّه
يا نديمي لو تذكرت بـ مداك أيامي
من بعيد اذكر هوانا لا تقرب صوبه
من تلقينا وأنا ادري ان الوداع إلزامي
من قبل وقت ألقى و أقدارنا مكتوبه
بين عثرات الرحيل و رجعتي واقدامي
ما نجا غير الرحيل الي نجا باعجوبه
واذا طال الرحيل اللي خذاني وضقت من هجري
لا تنده لي انا مالي سوى الذكرى ألبيها
اصارع بالشعر ذاتي وارتب شوشرة فكري
واداوي جرحي الدامي مع ان نفسي اعاديها
عسى اللّٰه يغنيني عن سنينك وعن هدري
وعن قصيده على ذكرك تلازمني قوافيها
نهب هذا التعب حلمي كسر بي قيمة الامال
سرق لذة تفاصيلي سلب حلو ابتسامتي
طبعي شديد ولكن مرهف قلب وطويل بال
وبي صبر يتحمل حزن الدنيا بخيباتي
ليلة البارح حزنها وسط صدري طال
وقساها مثل قسوة دمعي الجارح وغصاتي
بقت بالذاكره ليله حزينه من سنين طوال
تجي في بالي السارح ترجعني لعثراتي
أشوفك في عيون الناس واتحاشاك
دخيل الحزن فيهم لا تطالعني
وإذا ضرّ البكا عيني عسى تفداك
نظر ما يلمحك ما هو بـ نافعني
حبيبي ما بقى بي صوت ما ناداك
وأنا هالحين صمت شلون تسمعني
إذا انت أخذت قلبي من بعد فرقاك
أجل شـ اسم اللي بهالصدر يوجعني
صلاة الفجرِ لا يدركها إلًّا قلبًا أحبهُ الله
وأحبّ لقاءُه فاللهم اجعلنا من أهل الفجر
فريضتها : تجعلك في ذمة الله
و سنتها : خير من الدنيا ومافيها
وقرآنها : ﴿ إنّ قُرآن الفٓجْرِ كٓانٓ مٓشْهُودًا ﴾
اللهم لاتحرمنا من لذة صلاة الفَجرِ