@Shahm1400 ﴿وأنزلنَا إِليك الذِّكر لِتُبيِّن لِلنَّاسِ ما نُزِّل إِليهِم﴾
كيف ستعرف من القرآن وحده عدد الصلوات وعدد ركعاتها وهيئات الصلاة وأنصبة الزكاة ومناسك الحج وتفاصيلهم؟
القرآن أمر بالصلاة والزكاة والحج، لكن النبي ﷺ هو الذي بين للناس كيفية ذلك، وقال
صلوا كما رأيتموني أصلي»
والأعجب أن القرآن نفسه لا يقول لك خذ الكتاب واترك بيان الرسول بل يقول
﴿وأَنزَلنَا إِليكَ الذِّكرَ لِتُبيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّل إِلَيْهِمْ﴾ [النحل]
ويقول: ﴿وما آتاكُمُ الرَّسُولُ فخُذُوهُ وما نَهاكُمْ عنْهُ فانتهُوا﴾[الحشر]
ويقول ﴿من يُطِعِ الرَّسُولَ فقَدْ أَطاعَ اللَّهَ﴾
هنا يظهر التناقض أنت تقبل أن القرآن وصل إليك عبر النقل الجماعي جيلاً بعد جيل، ثم ترفض السنة لأنها نقل عن الجيل نفسه وعن أصحاب النبي ﷺ مع أن السنة هي التي نقلت لنا بيان النبي ﷺ للقرآن وتطبيقه له
هنا يظهر التناقض أنت تقبل أن القرآن وصل إليك عبر النقل الجماعي جيلاً بعد جيل، ثم ترفض السنة لأنها نقل عن الجيل نفسه وعن أصحاب النبي ﷺ مع أن السنة هي التي نقلت لنا بيان النبي ﷺ للقرآن وتطبيقه له
القرآن لم يصلني لأن شخصًا قال لي «هذا كتاب الله»؛ بل وصلني بالتواتر العام الذي اشترك في نقله المسلمون جميعًا - عَوَامَّ ومحدِّثين وقُرَّاءً - جيلاً بعد جيل: كتابةً وتلاوةً وحفظًا وتعبُّدًا.
أما تفاصيل سيرة النبي الكريم ﷺ وكيفية الوحي وتطبيقه؛ فهذه مسائل تاريخية تُبحث بأدلتها، ولا تَجعل الرواياِت التاريخيةَ شرطًا لإثبات أصل القرآن نفسه.
لذلك ، لا تجعل خطابك وقودًا للفتنة فإذا رأيت من يهاجم الشيعة باسم السنة أو يهاجم السنة باسم التشيع فتعامل مع الأمر بعقل ولا تتسرع في تصديق كل ما يُنشر فالتحريض الطائفي قد يخدم أطرافًا تستفيد من استمرار الانقسام
بينما يكون المتضرر الحقيقي هم أبناء الأمة
لا تنجر إلى سب المذاهب أو الطعن في أتباعها حاول أن تفهم جذور الخلاف وكيف تُستغل الانقسامات
من المهم أن تُدرك أن أي جهة معادية قد تسعى إلى استثمار الانقسام الديني والطائفي لإضعاف المجتمعات، سواء عبر الحملات الإعلامية أو الحسابات الوهمية أو الخطابات التي تؤجج الكراهية بين المسلمين
لا تنجر إلى سب المذاهب أو الطعن في أتباعها حاول أن تفهم جذور الخلاف وكيف تُستغل الانقسامات
من المهم أن تُدرك أن أي جهة معادية قد تسعى إلى استثمار الانقسام الديني والطائفي لإضعاف المجتمعات، سواء عبر الحملات الإعلامية أو الحسابات الوهمية أو الخطابات التي تؤجج الكراهية بين المسلمين
اما الإسلام، فالمعيار فيه هو القرآن والسنة فقد كرم المرأة أمّا وابنة وزوجة وخلد نماذج عظيمة مثل أم موسى ومريم بنت عمران وذكر بلقيس بحكمتها وسمى سورة كاملة باسم النساء وشاركت الصحابيات في التمريض وخدمة المسلمين في الغزوات بحضور النبي ﷺ
من يزعم أن الإسلام هو أصل النظرة الدونية للمرأة يتجاهل أن التراث الغربي نفسه حفل بآراء تقلل من شأنها فقد اعتبر أرسطو المرأة «ذكرًا غير مكتمل»، ورأى آرثر شوبنهاور أن النساء أصلح للطاعة من القيادة ودعا جان جاك روسو إلى أن يكون تعليم المرأة موجهًا لخدمة الرجل والأسرة
من يزعم أن الإسلام هو أصل النظرة الدونية للمرأة يتجاهل أن التراث الغربي نفسه حفل بآراء تقلل من شأنها فقد اعتبر أرسطو المرأة «ذكرًا غير مكتمل»، ورأى آرثر شوبنهاور أن النساء أصلح للطاعة من القيادة ودعا جان جاك روسو إلى أن يكون تعليم المرأة موجهًا لخدمة الرجل والأسرة
وما الذي سأجنيه من حضارة وتقدم إذا خسرت آخرتي؟
الله يحاسبني فردًا على عملي لا على مقدار التقدم المادي،عمرت أمم قبلنا الأرض كقوم نوح قبل الطوفان وعاد وثمود وفرعون والنمرود وشيدوا حضارات عظيمة وما اغنوا عنهم شي لما كفروا بالله قيمة التقدم أن يكون في طاعة الله لا في معصيته يا جاهل
فمن أنت حتى تنتزع هذا الميراث؟ فتحصر القوة وتغفل العلم
أو ترفع راية العلم وتهمل العقيدة
أو تتغنى بأمجاد الماضي دون أن تسعى لبناء حاضر يليق بها؟
فالأمم لا تُبنى بشعار واحد وإنما تقوم إذا اجتمع فيها صدق العقيدة وعدل الحكم وقوة العلم وحسن العمل !
جُمعت ثلاث عصور ذهبية للإسلام ففي عهد عمر بن الخطاب ازدهرت العقيدة والعدل
وفي عهد الوليد بن عبدالملك بلغت الفتوحات الإسلامية أوجها
وفي عهد هارون الرشيد بلغ العلم والحضارة ذروة ازدهارهم
فاجتمعت في أزمنة مختلفة قوة الإيمان وسعة الدولة ورفعة المعرفة فأعز الله بها الإسلام وأهله
جُمعت ثلاث عصور ذهبية للإسلام ففي عهد عمر بن الخطاب ازدهرت العقيدة والعدل
وفي عهد الوليد بن عبدالملك بلغت الفتوحات الإسلامية أوجها
وفي عهد هارون الرشيد بلغ العلم والحضارة ذروة ازدهارهم
فاجتمعت في أزمنة مختلفة قوة الإيمان وسعة الدولة ورفعة المعرفة فأعز الله بها الإسلام وأهله
وهكذا كُنتُ في أهلِي وفي وطني
إِن النفيس غريبٌ حَيثُما كانا
مُحسَّدُ الفضلِ مكذوبٌ على أثري
ألقى الكمِي ويلقاني إذا حانا
لا أشِرئِبٌ إلى ما لم يفُت طمعاً
ولا أَبِيتُ على ما فات حسِرانا