كيف ضحّيت في قلبٍ يدوّر رضاك ؟
الذهب ما يفرّط فيه من يبخصه
ليه تجبرني اكره كل ذكرى معاك
من ملك في الحياة أحباب وش ينقصه ؟
لا تراهن على الحُب ويغّرك غلاك
قلبي أثمن من إن إنسان يسترخصه
انا احسب ان الوقت يوم انه خذاك
فترة ماهيب مطولة وبـ ترجعين
والانتظار احيان نوع من الهلاك
مثله مثل نقص الغذا والاكسجين
ما فيه ثابت من بعدك الا غلاك
ولا البقية .. ( كلهم ) متحركين
نديمة دروبي .ما بقى في رحابك فيّ
خذتك الظروف ولا اختفيتي ، ولا بنتي
أسوق الرجا في قولة الحي يلقى الحيّ
وأنا داري إنّك بعد قسوتك . . ما لنتي
لو إن الزمن قادر يرجّعك ، بين يديّ
من يرجّعك في نظرتي .. مثل ما كنتي
مع إنك تركتي عاشقك في دروب الغيّ
وفي عينه الايام . . ( شانت ) ولا شنتي
فقدتك . . بما فيه الكفاية حبيب وخلّ
وأخذت أغلب آمالي معك وآغلب احلامي
على كل جرحٍ ما توانى بعدك وكَلّ
مسامحك . . حتى لو بعد تجرح صيامي
ترى اللي تشوفه من مواجع بعض من كلّ
براءتك كانت سبّة الفعل الاجرامي
مع إن معرفتنا حول عامين . . ولا آقلّ
أحسّك معي .. في كل عامٍ من أعوامي
أما آن لي - بعد المسير الطويل ارتاح ؟
يادربٍ قضيت أحلى الليال بمشاويرك !
حبيبي مثل ماآخذت من عمري الافراح
ياليتك ، خذيت اللي بقى من معاذيرك
مع إن الطيوف اللي تزيد الجراح جراح
شهودي على قل إهتمامك وتقصيرك :
لا طال الحديث وذكّروني - بـ شيٍ راح
تذكّرتك انت .. وما تذكّرت أحد غيرك
تركتني وراحت لغيري.
عادي خلها تروح
هي بتنسى وأنا وفي
ما اعرف النسيان.
صارت قصة وجع لا كن
محسوبك قدها
وان رحتي لا ترجعيلي
ما عدلك مكان
أمنتلك وتركتيني
ما تخيلت في حياتي.
أن قلبك يخون
يا صاحبي ليه تزعجني وأنا نايم
سمعت صوتك وطار النوم من عيني
وفزيت مذهول لانا يم ولا قايم
كنت احسبن فيه مخلوق يحاكيني
طيفك معي ما يفارق نظرتي دايم
إن قمت وان نمت في جنبي يباريني
أدخلتني في ظروف جوها غايم
وخليتني جعل ربي ما يخليني
بعض الجروح ان جت من اغراب عادي
الجرح موت الجرح لاجا من احباب
مليت ادور لك عذر ياودادي
مثل الضرير اللي ورا النور طلاب
لو كنت انا الغلطان لوكنت بادي
ماطاب لي نوم ولاخاطري طاب
مقساك ياسبه عناي وجهادي
يامحمل القلب العمى لوم وعتاب
ماكل هم يسكن القلب غادي
راعي الهوى مايستر همومه ثياب