الله أكبر والفــؤاد مهللٌ
ويكاد ينطق هاتفًا لبيك
الله أكبر والمدائـح كلها
منثورة يارب بين يديـكَ
الله أكبر والدُموعُ سواكبٌ
شوقًا إليكَ وخشيةً لعُلاكَ
الله أكبر إنَّ قلبي خاشعٌ
متبتلٌ في حضرةٍ ترضاك.
أي ربِّ، أينما يمّمت وجهي أُبصر منك ألطافًا تترا، رعيتني مُذ كُنت جنينًا، ولا زلت تُزجي إليّ سحائب لطفك في أوقات الرّخاء والبلاء.. مع كلّ نازلةٍ وفي كلّ مسعى، تحفّنا صور ألطافك وحكمتك البالغة في المنح والمنع.. لك الحمد ما عبدناك حقّ عبادتك، ولا شكرناك حقّ شكرك..
سُبحانك يا أُنس المُستوحشين
ما عرَف من توكل عليك الخذلان
وما عاد راجٍ ببابك إلا بسرورٍ واطمئنان
قلوبُنا بغيرِ زادِك جوعَى، أرواحنا بغير
غيثِك ظمأَى والنفس في شوقٍ إليك
وتوقٍ إلى التنعُّم برُؤياك يا ربنا
خذ بأيدينا إليك ودلَّنا بك عليك
حتى نلقاك وأنتَ راضٍ عنّا 🤍
اللهم جُد علينا بوافر فضلك ، وأسبغ علينا من زاخر نعمك ، واشملنا بواسع رحمتك ، وأمطرنا من سحائب بركتك ، لا غنى لنا عنك ، ولا غاية لنا سواك ، ولا مَفزع لنا إلا إليك ، ولا رجاء لنا إلا فيك ، ولا قوة لنا إلا بك.