يسليني الشادي قبل نفترق والحين
ادور على السلوى ولا غرد الشادي
سريتك بعد غاب الامل في رجاء بعدين
وجيت بيدي قلبي ومن خلفي عنادي
على مفرق الوادي وقفت احتريك تجين
لكن الهوى ما هب من مفرق الوادي ..
" مغن الشمس "
على مغنّ الشمس باقي دمعتين
بتطيح و يقوم الضيا من مرقده
أنا آتحرى الفجر لي حول شهرين
كني عقيمٍ يحتري شوف ولده
يامعشر الي فوق كبدي سامرين
ما مرّكم صبحٍ يباريه جعده
هزيمتي لا مرّة و لا مرتين
لا قام مجدوله يمازح عسجده
العاتق المنتوق قبل أربع سنين
واعدني ب ليلة ولا اوفى بوعدهْ
كل المحبة نظرتين و كلمتين
ياقلبٍ تكذّب مناشيه رعدهْ
نصيبك البارح لعنةٍ الوالدين
و نصيبك اليوم إلتفاته و لهده
آحايل البسمة من الثغر الحزين
لاقام جمره يصطلي دون بْردهْ
كم لي و انا اواسيه بالعذر السمين
و اسهر على ناره ولا آذوق شهده
خلوني استنطق عيون الشعر لين
اقلّطه مثل الخليفة فبلده
في ضفّي الشعار و المتذوقين
مرّه تصفّق له و مره تحسده
تعدّ ما قدامك إلا الفرقدين
في واديٍ تهوي إليه الأفئدة
يا بِعد بيتك من ظنون الشامتين
قلته و لا قالو ياوجه الله عدِه
ليه تصدد عن بقايا الراحلين ؟
الموت مثل العمر مره وحّْده
العقلٍ ضيفٍ رايه الرأي الرزين
و القلبٍ ضيفٍ غدّه ولا تنشده
اللقمة الي دونها أنياب و عرين
آحلى من الي باردة و مبرّدة
يالله بيومٍ فرجته فرجه سجين
يشيّخ الايام قبله و بعده
يا اقسى طعوني شايبٍ سمّاك لين
وش عذره ان وارى طموحي فلحده
خلي يديني لين آشوف الدرب زين
انتي عذية و المسافة مجهدة
قلبي يقول بنلتقي لو بعد حين
ياوجهٍ اعرف قيمته قبل افقده
اقرى كلامك في وجيه العابرين
و اعمي عيوني قبل اترجم مقصده
وشلون ما اداريك وانتي ياسمين
أنا معك حتى السكوت افقّده
اغضي بسودك لين اشوف طويق طين
و ميِلي بعودك لين ظلّه يسنده
الي عظامه ما تشيله خطوتين
تقتاده طيوفك و يقتاد سهده
ان قال مابعد الحنان إلا الحنين
قولي بيرجع لي و يبشر بسعده
آنتي و أنا و الليل و الجرح الدفين
لحالنا يوم القلوب مجنّده
شوقٍ على حدّه كلامك ما يبين
أنا آعرف عيونك ماتقدر تجحده
و حبٍ تساومه الحياة بطعنتين
ما يملك إلا روحه الي فجسده
يآ اعذب قصيدي شاعرك خالي يدين
لو وقّف الدنيا على راحة يده
- متعب البقيلي
لين قال:
ضيفةٍ دايم مقيمه ماهي مثل الضيوف
كل ما قهويتها الشعر طار عماسها
مع عذوبة هرجها بالحلا عذبة وصوف
هي مسببة القصايد وهي نوماسها
ذكروها قبل لا تصبح المهره نصوف
قبل لا تكبر ويكبر علينا راسها ..
- محمد مريبد العازمي
جادلٍ مرت لها سنين ما راحت عيوف
كيف تطمح والحلا والحيا حراسها
والله انه ما لحقني مع الايام خوف
لو علي صدوف بقعا تحد امواسها
مير ضيق صدري البعد والوصل محفوف
ودي اوصلها ولا ودي اخدش ماسها
درةٍ من دونها الوصل عن لمس الكفوف
من وراها قوم اهلها تعن افراسها
النفس لاآنصاع راعيها لـ آوامرها
قام يتساقط خَرَز خافيه من حكيه
وأكثر ما يفضح عباد الله مشاعرها
تشكي لو أصحابها ماهيب مشتكية
ياللي تحاول بـ كثر الضحك تسترها
وش يستر الضيقة اللي فيك مرتكية
الضحكة اللي تجي من قلب دوّرها
لا تضحك الضحكة اللي كنّها بكية