دعوتُ، ورجوتُ، وانتظرتُ…
وما كنت أعلم أن خلف كل هذا الانتظار عطاءً بهذا الجمال.
ألهمني الله ال��بر حين ظننت أنني لم أعد أحتمل، وثبّت قلبي حين طال رجائي، ثم جاء رزقه كأنه يقول لي: ألم أقل لكِ إنني أسمعك؟
فالحمد لله الذي لم يردّ لي دعائي، بل أخّره حتى جاء أجمل، وأغدق عليّ من فضله
بعد شفائك سيأتي اختبار ثانٍ هو أن تذهب للذكر والعبادة باختيارك لا ��جبراً من أجل النجاة من المرض الروحي ستنفتح لك الدنيا سينفك تعطيلك ستجد نشوة للمرح والاحتفال والطرب بلا ضيق كما في مرضك هنا الاختبار الحقيقي ففي السابق كنتم عبيد ابتلاء وصبر والآن عبيد إحسان و شكر .
ذكر نفسك، بأنك طلعت من أيام صعبة
ذكر نفسك، بأنك نجوت من مخاوف كانت تهيمن على نظرتك تجاه الحياة
ذكر نفسك، بأنك ياما عديت من فشل ويأس وقلق
ذكر نفسك بإنجازاتك المعنوية اليومية.. ببساطتها وصدقها وعمقها وعاديتها وتكرارها.