أتذكر لحظةً مدهشة،
حين تجلّيتِ أمامي طيفاً وامضاً...
وفي حزنٍ متباطئٍ بلا أمل،
وفي رنين صخب هائج، تلامس مسامعي صوت ناعم، وترسم في الخيال ملامح رائقة"
- ألكسندر بوشكين
أخاف أن تمطر الدنيا،
ولست معي فمنذ رحت..
و عندي عقدة المطر كان الشتاء يغطيني بمعطفه فلا أفكر في برد و لا ضجر وكانت الريح تعوي خلف نافذتي فتهمسين:
تمسك ها هنا شعري و الآن أجلس ..
و الأمطار تجلدني على ذراعي.
على وجهي.
على ظهري فمن يدافع عني..
تطلعتُكِ نصف ساعةٍ؛ مُستلقيةً بثباتٍ على زهرةٍ صفراء، إيهٍ، أيتُها الفراشةُ الصغيرة، لستُ أدري أكُنتِ في غفوةٍ أم ترتوين الرحيق، فما من بحرٍ جامدٍ كجمودكِ. وأيُ فرحٍ ينتظرُكِ حين يجدُكِ النسيم العليل
جميلة انتِ كالموسيقى
عزفت بليلة ماطرة
يا إمراة رموشها
اشد جمالاً من غزل الشعر
مليئة بالقصائد
الشامات
وبالموسيقى الغربية
والافكار الشيطانية
انها تمتلك
اللمسة الاخيرة
من كل شيء