اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمد، كما ما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد، اللهمَّ بارِك على محمَد وعلى آل محمد ، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل ابراهيم إنَّك حميدٌ مجيد
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
خطبة الجمعة | "انتهزوا فرصة الأيام فإنها لا تطول، ولا تفسدوها بالشقاق والجفاء والنزاع حول أتفه الأسباب، واملأوا أعيُنكم من وجوه الأحباب، وارتفعوا عن الصغائر لتجعلوا من رحلة العمر إبحارًا سعيدًا في بحر السلام، فغدًا سوف تصل السفينة إلى مرفئها الأخير ويفترق الركّاب"