والله إن يقيني بالله عجيب، سبع سنوات وأنا متمسك بحسن الظن به، وإلى هذا اليوم ما زلت متفائلًا بالخير، ومؤمنًا أن عوض الله يأتي في الوقت الذي يختاره. قد تتعب الروح، لكن أملي بالله لا ينقطع. 🤍
ثقتي بالله كبيرة، لكنني تعبت من طول الحسرة وثقل الأيام لست مشهورًا ليُسمع صوتي، ولا أملك علاقات تفتح لي الأبواب، كل ما أملكه دعاءٌ ودموعٌ وأملٌ ب��لله أن تتغيّر حياتي قبل أن تنطفئ روحي من كثرة الوجع.
سبع سنوات وأنا أحارب الديون والهموم، سبع سنوات تغيّر فيها كل شيء، من شخص كان ما ينام من كثرة أحلامه ومشاريعه، إلى شخص ما ينام من كثرة التفكير والخوف من بكرة كنت سندًا لأهلي، واليوم يؤلمني شعوري بالعجز أمامهم. أنا الأخ الكبير، وأتمنى أفرّح أختي في زواجها، وأهديها وأشوف الفرحة في عيونها، لكن الظروف أخذت مني أشياء كثيرة كنت أحلم أقدمها لأغلى الناس في هاللحظة، وأنا أكتب، أبكي وأدعي ربي يغيّر حالي. ما أبي من الدنيا إلا فرجًا يردّ لي راحتي، وبداية جديدة أقدر فيها أوقف على رجولي وأرجع الشخص الطموح اللي كنت عليه وأعلم أنني لست مشهورًا حتى يسمع أحد صوتي، ولا أملك علاقات قوية توصل كلماتي إلى من قد يفهم ما أمرّ به. أنا مجرد إنسان يحمل همومًا أثقلت قلبه، ويكتب هنا وهو يتمنى أن تصل كلماته إلى قلب واحد على الأقل لا أكتب طلبًا للشفقة، ولا أريد أن أمدّ يدي لأحد؛ كل ما أتمناه أن يأتي يوم تنتهي فيه هذه المعاناة، وأعود فيه إلى حياتي وأحلامي وأهلي بقلبٍ أخفّ مما أحمله اليوم يا رب، أنت تعلم ما في صدري، وتعلم كم حاولت وكم تعبت وكم بكيت في خلواتي. أرجوك أن تبدّل ضيقي فرجًا، وخوفي طمأنينة، وعجزي قدرةً على البدء من جديد.
قد لا يسمعني الناس، لكنك يا رب تسمعني، وقد لا يعرف أحد حجم تعبي، لكنك تعلمه كله. فلا تتركني لضعفي، واجبر قلبي جبرًا يغيّر حياتي إلى الأبد. 🤍
سبع سنوات وأنا أحارب الديون والهموم، سبع سنوات تغيّر فيها كل شيء، من شخص كان ما ينام من كثرة أحلامه ومشاريعه، إلى شخص ما ينام من كثرة التفكير والخوف من بكرة كنت سندًا لأهلي، واليوم يؤلمني شعوري بالعجز أمامهم. أنا الأخ الكبير، وأتمنى أفرّح أختي في زواجها، وأهديها وأشوف الفرحة في عيونها، لكن الظروف أخذت مني أشياء كثيرة كنت أحلم أقدمها لأغلى الناس في هاللحظة، وأنا أكتب، أبكي وأدعي ربي يغيّر حالي. ما أبي من الدنيا إلا فرجًا يردّ لي راحتي، وبداية جديدة أقدر فيها أوقف على رجولي وأرجع الشخص الطموح اللي كنت عليه وأعلم أنني لست مشهورًا حتى يسمع أحد صوتي، ولا أملك علاقات قوية توصل كلماتي إلى من قد يفهم ما أمرّ به. أنا مجرد إنسان يحمل همومًا أثقلت قلبه، ويكتب هنا وهو يتمنى أن تصل كلماته إلى قلب واحد على الأقل لا أكتب طلبًا للشفقة، ولا أريد أن أمدّ يدي لأحد؛ كل ما أتمناه أن يأتي يوم تنتهي فيه هذه المعاناة، وأعود فيه إلى حياتي وأحلامي وأهلي بقلبٍ أخفّ مما أحمله اليوم يا رب، أنت تعلم ما في صدري، وتعلم كم حاولت وكم تعبت وكم بكيت في خلواتي. أرجوك أن تبدّل ضيقي فرجًا، وخوفي طمأنينة، وعجزي قدرةً على البدء من جديد.
قد لا يسمعني الناس، لكنك يا رب تسمعني، وقد لا يعرف أحد حجم تعبي، لكنك تعلمه كله. فلا تتركني لضعفي، واجبر قلبي جبرًا يغيّر حياتي إلى الأبد. 🤍
سبع سنوات وأنا أحارب الديون والهموم، سبع سنوات تغيّر فيها كل شيء، من شخص كان ما ينام من كثرة أحلامه ومشاريعه، إلى شخص ما ينام من كثرة التفكير والخوف من بكرة كنت سندًا لأهلي، واليوم يؤلمني شعوري بالعجز أمامهم. أنا الأخ الكبير، وأتمنى أفرّح أختي في زواجها، وأهديها وأشوف الفرحة في عيونها، لكن الظروف أخذت مني أشياء كثيرة كنت أحلم أقدمها لأغلى الناس في هاللحظة، وأنا أكتب، أبكي وأدعي ربي يغيّر حالي. ما أبي من الدنيا إلا فرجًا يردّ لي راحتي، وبداية جديدة أقدر فيها أوقف على رجولي وأرجع الشخص الطموح اللي كنت عليه وأعلم أنني لست مشهورًا حتى يسمع أحد صوتي، ولا أملك علاقات قوية توصل كلماتي إلى من قد يفهم ما أمرّ به. أنا مجرد إنسان يحمل همومًا أثقلت قلبه، ويكتب هنا وهو يتمنى أن تصل كلماته إلى قلب واحد على الأقل لا أكتب طلبًا للشفقة، ولا أريد أن أمدّ يدي لأحد؛ كل ما أتمناه أن يأتي يوم تنتهي فيه هذه المعاناة، وأعود فيه إلى حياتي وأحلامي وأهلي بقلبٍ أخفّ مما أحمله اليوم يا رب، أنت تعلم ما في صدري، وتعلم كم حاولت وكم تعبت وكم بكيت في خلواتي. أرجوك أن تبدّل ضيقي فرجًا، وخوفي طمأنينة، وعجزي قدرةً على البدء من جديد.
قد لا يسمعني الناس، لكنك يا رب تسمعني، وقد لا يعرف أحد حجم تعبي، لكنك تعلمه كله. فلا تتركني لضعفي، واجبر قلبي جبرًا يغيّر حياتي إلى الأبد. 🤍
عمري ٢٧ سنة، وفي هالعمر المفروض أكون أبني مستقبلي، وأحقق أحلامي، وأعيش أجمل سنوات عمري.. لكني لقيت نفسي في طريق ما تمنّيته يومًا.
دخلت مشروع وأنا أحلم بالنجاح، وأتعب اليوم عشان أحصد بكرة، لكن جت كورونا وقلبت كل شيء. خسرت مشروعي، وخسرت معه سنين من التعب، وطلعت بديون أثقلت ظهري، وهموم أكبر من عمري، ومسؤوليات ما كنت أتخيّل إني أشيلها بهالسن.
من بعدها وأنا أحاول أوقف ��لى رجولي من جديد، أقاوم وأكابر وأدور لي مخرج، وكل ما حاولت أبدأ من جديد، تذكرت اللي ورائي واللي ينتظرني واللي لازم أسدّده. صرت أحسب الأيام بالأقساط والالتزامات، وأقيس راحتي بمدى قدرتي على تجاوز يوم آخر.
أصعب شيء مو خسارة الفلوس، ولا خسارة المشروع، أصعب شيء إنك تخسر جزءًا من نفسك وأن�� تحاول تنقذ الباقي. إنك تشوف عمرك يمضي، وأحلامك تتأجل، والناس اللي بعمرك يعيشون بداياتهم، وأنت للحين تحاول تطلع من حفرة وقعت فيها وأنت ما كنت تدري إن الخروج منها بيكون بهالصعوبة.
تعبت من إني أظهر قوي وأنا من داخلي منهك، ومن إني أقول «بكرة تتيسر» وأنا ما أدري وش مخبّي لي بكرة. تعبت من التفكير اللي ما يوقف، ومن النوم اللي ما يريح، ومن الضحكة اللي أخفي وراها ألف همّ ما يعرفه أحد.
أنا للحين في عمر الشباب، لكن بعض الأيام أحس إني استهلكت من عمري سنين ما عشتها. وكل اللي أتمناه اليوم مو ثروة ولا حياة مثالية؛ أتمنى بس أتنفس بدون خوف، وأنام ليلة وقلبي مرتاح، وأشوف نهاية لهالطريق الطويل.
يا رب، أنا ما طلبت حياة بلا تعب، لكن تعبت من معارك ما توقعت أخوضها بهالعمر. عوّضني عن كل شيء خسرته، واجبر خاطري جبرًا ينسيني مرارة هالسنين، وافتح لي بابًا أرجع منه لنفسي، قبل ما أرجع لكل أحلامي.
عمري ٢٧ سنة، وفي هالعمر المفروض أكون أبني مستقبلي، وأحقق أحلامي، وأعيش أجمل سنوات عمري.. لكني لقيت نفسي في طريق ما تمنّيته يومًا.
دخلت مشروع وأنا أحلم بالنجاح، وأتعب اليوم عشان أحصد بكرة، لكن جت كورونا وقلبت كل شيء. خسرت مشروعي، وخسرت معه سنين من التعب، وطلعت بديون أثقلت ظهري، وهموم أكبر من عمري، ومسؤوليات ما كنت أتخيّل إني أشيلها بهالسن.
من بعدها وأنا أحاول أوقف على رجولي من جديد، أقاوم وأكابر وأدور لي مخرج، وكل ما حاولت أبدأ من جديد، تذكرت اللي ورائي واللي ينتظرني واللي لازم أسدّده. صرت أحسب الأيام بالأقساط والالتزامات، وأقيس راحتي بمدى قدرتي على تجاوز يوم آخر.
أصعب شيء مو خسارة الفلوس، ولا خسارة المشروع، أصعب شيء إنك تخسر جزءًا من نفسك وأنت تحاول تنقذ الباقي. إنك تشوف عمرك يمضي، وأحلامك تتأجل، والناس اللي بعمرك يعيشون بداياتهم، وأنت للحين تحاول تطلع من حفرة وقعت فيها وأنت ما كنت تدري إن الخروج منها بيكون بهالصعوبة.
تعبت من إني أظهر قوي وأنا من داخلي منهك، ومن إني أقول «بكرة تتيسر» وأنا ما أدري وش مخبّي لي بكرة. تعبت من التفكير اللي ما يوقف، ومن النوم اللي ما يريح، ومن الضحكة اللي أخفي وراها ألف همّ ما يعرفه أحد.
أنا للحين في عمر الشباب، لكن بعض الأيام أحس إني استهلكت من عمري سنين ما عشتها. وكل اللي أتمناه اليوم مو ثروة ولا حياة مثالية؛ أتمنى بس أتنفس بدون خوف، وأنام ليلة وقلبي مرتاح، وأشوف نهاية لهالطريق الطويل.
يا رب، أنا ما طلبت حياة بلا تعب، لكن تعبت من معارك ما توقعت أخوضها بهالعمر. عوّضني عن كل شيء خسرته، واجبر خاطري جبرًا ينسيني مرارة هالسنين، وافتح لي بابًا أرجع منه لنفسي، قبل ما أرجع لكل أحلامي.
اليوم أنا خسران ومديون، لكنني لست منتهيًا.
سأبدأ من الصفر، وأبني نفسي من جديد، وأسدد ما عليّ بإذن الله.
هذه ليست نهاية قصتي …
هذه بداية جديدة، وسأثبت لنفسي قبل أي أحد أن الإنسان يستطيع النهوض مهما كان سقوطه.
واليوم رغم الديون والخسارة وقضايا التنفيذ، قررت أن أبدأ من جديد لن أعود بنفس العقلية القديمة، ولن أكرر الأخطاء نفسها. سأبدأ بخبرة أكبر، ووعي أعمق، وخطوات أكثر اتزانًا.